تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٨٣ - نواهي النبي صلى الله عليه و اله
اللّه منها حسنة و يلقى اللّه و هو عليه غضبان.
ألا و من أكرم أخاه المسلم فإنّما يكرم اللّه.
و من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه اللّه بكلّ خطوة أربعين ألف حسنة.
و من كفى ضريرا[١] حاجة من حوائج الدّنيا أعطاه اللّه برائة من النار، و قضى له سبعين حاجة.
و من مرض يوما فلم يشك إلى عوّاده[٢] بعثه اللّه مع خليله إبراهيم حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع.
و من سعى لمريض في حاجته قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه.
ألا و من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدّنيا فرّج اللّه عنه اثنين و سبعين كربة من كرب الآخرة و اثنين و سبعين من كرب الدّنيا أهونها المغفرة.
و من يمطل[٣] على ذي حقّ حقّه و هو يقدر على أداء حقّه فعليه كلّ يوم خطيئة عشّار.
ألا و من علّق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلّطه اللّه عليه في نار جهنّم و بئس المصير.
و من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتنّ به أحبط اللّه عمله و يثبت وزره و لم يشكر له سعيه، قال اللّه: حرّمت الجنّة على المنّان و البخيل و القتّات و هو النّمام.
[١] - الضرير: الذاهب البصر. و في الروضة: أعمى أو مضطرّ.
[٢] - راجع الوسائل: ٢/ ٦٢٦ باب استحباب كتم المرضى و ترك الشكوى و ص ٦٣١ باب جواز الشكوى إلى المؤمن من دون غيره.
[٣] - مطل فلان بدينه: أي سوّفه، يعد بالوفاء مرّة بعد الاخرى.