تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٨ - الفصل الثامن مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«خير و أفضل و نعم و نحوها»
خير الناس أنفعهم للناس.
خير الأصحاب عند اللّه خيرهم لصاحبه.
خير الرفقاء أربعة، و خير الجيوش أربعة آلاف.
خيركم من تعلّم القرآن و علّمه.
خيركم خير لأهله.
خيركم من يرجى خيره و يؤمن من شرّه.
خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم.
خير مساجد النساء قعر بيوتهنّ.
إنّ خير ثيابكم البياض، و إنّ من خير أكحالكم الإثمد[١].
خير شبابكم من تشبّه بالكهول، و شرّ كهولكم من تشبّه بشبابكم.
خير صفوف الرجال أوّلها و شرّها آخرها، و خير صفوف النساء آخرها و شرّها أوّلها.
اليد العليا خير من اليد السفلى[٢].
ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و ألهى.
خيار المؤمنين القانع و شرارهم الطّامع.
الدّنيا متاع و خير متاعها المرأة الصّالحة.
الوحدة خير من جليس السوء، و الجليس الصّالح خير من الوحدة، و إملاء الخير خير من السكوت، و السكوت خير من إملاء الشر.
استتمام المعروف خير من ابتدائه[٣].
[١] - الإثمد: حجر الكحل، و هو أسود إلى حمرة، و معدنه بأصبهان، و هو أجوده، و بالمغرب و هو أصلب( تاج العروس:
٢/ ٣١٢).
[٢] - اليد العليا كناية عن المعطية، و اليد السفلى كناية عن السائلة. و هذا ترغيب في السخاء و الجود و تحذير عن السؤال.
[٣] - يعني إكمال الإحسان خير و أفضل من أوّله و ابتدائه، ترغيبا في الإتمام، و حثّا على التكميل، و يمكن أن يكون ترغيبا في- عدم إبطاله بالمنّ.