تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٣ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
كل من الطّعام ما تشتهي، و البس من الثّياب ما يشتهي الناس.
لا تعمل شيئا من الخير رياء، و لا تتركه حياء.
مجالسة الحكماء حياة العقول، و شفاء النّفوس.
مجاملة أعداء اللّه في دولتهم تقيّة من عذاب اللّه، و حذر من معارك البلاء في الدّنيا.
لا تفرح بالغناء و الرّخاء، و لا تغتمّ بالفقر و البلاء، فإنّ الذّهب يجرّب بالنار، و المؤمن يجرّب بالبلاء.
الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، و إذا خرجت من اللّسان لم تجاوز الآذان.
علم لا يصلحك ضلال، و مال لا ينفعك و بال.
المحسن معان، المسيء مهان.
كم من عالم فاجر، و عابد جاهل، فاتّقوا الفاجر من العلماء، و الجاهل من المتعبّدين.
المرء بأصغريه: بقلبه و لسانه، إن قاتل قاتل بجنان، و إن نطق نطق ببيان.
لا تكفّوا عن مقالة بحقّ، أو مشورة بعدل.
لا تكن عند النّعماء بطرا، و لا عند البأساء فشلا.
مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة، و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة.
مرارة النّصح أنفع من حلاوة الغشّ.
مرتبة الرّجل عقله، و صدره خزانة سرّه.
على لسان المؤمن نور يسطع، و على لسان المنافق شيطان ينطق.
لا تمازحنّ صديقا فيعاديك، و لا عدوّا فيرديك.
كمال المرء عقله و قيمته فضله.
المريض يعاد، و الصّحيح يزار.