تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٩١ - الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
بسبعين تدفعها إلى زمن[١]، و التي بسبعمائة تدفعها إلى الوالدين، و التي بسبعين ألفا تدفعها إلى الأموات، و التي بمائة ألف تدفعها إلى طالب العلم.
و قال ٦: نزل القرآن على خمسة أوجه: حلال، و حرام، و محكم، و متشابه، و أمثال؛ فأحلّوا الحلال، و حرّموا الحرام، و اعملوا بالمحكم، و آمنوا بالمتشابه[٢]، و اعتبروا بالأمثال.
و قال النبيّ ٦: علامة المؤمن خمسة: الورع في الخلوة، و الصدقة في القلّة[٣]، و الصبر على المصيبة، و الصدق عند الخوف، و الحلم عند الغضب.
و قال ٦: من أضاف واحدا فكأنّما أضاف آدم، و من أضاف اثنين فكأنّما أضاف آدم و حوّاء، و من أضاف ثلاثة فكأنّما أضاف جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، و من أضاف أربعة فكأنّما قرأ التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، و من أضاف خمسة فكأنّما صلّى صلاة الخمس في جماعة.
و قال النبيّ ٦: إنّ في جمع المال خمسة أشياء: العناء في جمعه، و الشغل عن ذكر اللّه بإصلاحه، و الخوف من سالبه و سارقه، و احتمال اسم البخل لنفسه، و مفارقة الصّالحين لأجله.
و في تفريقه خمسة أشياء: راحة النفس من طلبه، و الفراغ لذكر اللّه من حفظه، و الأمن من سالبه و سارقه، و اكتساب اسم الكرام لنفسه، و مصاحبة الصّالحين.
و روي أنّ خمسة أشياء تورث الحفظ: أكل الحلو، و أكل اللحم ممّا يلي العنق، و أكل العدس، و أكل الخبز البارد، و قراءة آية الكرسي.
و قال ٦: خمسة من مصائب الآخرة: فوات الصّلاة، و موت العالم، و ردّ
[١] - الزّمن: الذي أصابته الزّمانة؛ و هي عاهة و مرض يدوم زمانا طويلا، أو عدم بعض الأعضاء.
[٢] - مضى الكلام في معنى المحكم و المتشابه.
[٣] - أي قلّة المال و الفقر.