تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٠٩
اللّه عزّ و جلّ تهن عليكم المصائب.
٩٦- إذا اشتكى أحدكم عينيه فليقرأ آية الكرسي، و ليضمر في نفسه أنّها تبرأ؛ فإنّه يعافي إن شاء اللّه تعالى.
٩٧- توقّوا الذنوب؛ فما من بليّة و لا نقص رزق إلّا بذنب حتّى الخدش[١] و الكبوة و المصيبة قال اللّه عزّ و جلّ: وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.
٩٨- و اذكروا اللّه عزّ و جلّ على الطّعام و لا تطغوا؛ فإنّها نعمة من نعم اللّه و رزق من رزق اللّه يجب عليكم فيها شكره و حمده.
٩٩- أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها؛ فإنّها تزول و تشهد على صاحبها بما عمل فيها.
١٠٠- من رضي عن اللّه عزّ و جلّ باليسير من الرزق رضي اللّه عنه باليسير من العمل.
١٠١- إيّاكم و التفريط فتقع الحسرة حين لا تنفع الحسرة.
١٠٢- إذا لقيتم عدوّكم في الحرب فأقلّوا الكلام.
١٠٣- و أكثروا ذكر اللّه عزّ و جلّ؛ فلا تولّوهم الأدبار فتسخطوا اللّه ربّكم، و تستوجبوا غضبه، و إذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح أو من قد نكل[٢] أو من طمع عدوّكم فيه فقوه بأنفسكم.
١٠٤- اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه؛ فإنّه يقي من مصارع السوء.
١٠٥- من أراد منكم أن يعرف كيف منزلته عند اللّه عزّ و جلّ فلينظر كيف منزلة اللّه منه عند الذنوب، كذلك تكون منزلته عند اللّه.
[١] - الخدش: الأثر الذي يحدث بالتقشير بعود و نحوه، أو الجرح الذي لا يسيل دمه.
[٢] - نكل فلان عن العدوّ: إذا جبن( مجمع البحرين: ٣/ ٤٧٢).