تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٩ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
الوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه سبحانه، و الغدر بأهل الغدر وفاء عند اللّه سبحانه.
غضب العاقل في فعله، و غضب الجاهل في قوله.
ما أقبح بك أن ينادى غدا: يا أهل خطيئة كذا، فتقوم معهم، ثمّ ينادى ثانيا: يا أهل خطيئة كذا، فتقوم معهم، ما أراك يا مسكين إلّا تقوم مع أهل كلّ خطيئة.
يستدلّ على حلم الرّجل بكثرة احتماله، و على نبله بكثرة إنعامه.
هيهات، لا يخدع اللّه سبحانه عن جنّته، و لا ينال ما عنده إلّا بمرضاته.
يستدلّ على عقل الرّجل بحسن مقاله، [و على طهارة أصله بجميل أفعاله].
نعم الرّفيق الورع، و بئس القرين الطّمع.
يستدلّ على كرم الرّجل بحسن بشره، و بذل برّه.
ما أكثر الإخوان عند الجفان[١]، و أقلّهم عند حادثات الزّمان.
و قود النار يوم القيامة؛ كلّ غنيّ بخل بماله على الفقراء، و كلّ عالم باع الدّين بالدّنيا.
لا تجر لسانك إلّا بما يكتب لك أجره، و يجمل عنك نشره.
العبد حرّ ما قنع، الحرّ عبد ما طمع.
لا تجعل ذرب[٢] لسانك على من أن طقك، و لا بلاغة قولك على من سدّدك.
الكرم بذل الجود و إنجاز الموعود.
لا تحتقرنّ صغيرا يمكن أن يكبر، و لا قليلا يمكن أن يكثر.
غنى العاقل بحكمته، و عزّه بقناعته.
العجب ممّن يخاف العقاب فلا يكفّ، و يرجو الثّواب و لا يثوب.
قدّموا بعضا يكن لكم، و لا تخلّفوا كلّا فيكون عليكم.
[١] - الجفنة: أعظم ما يكون من القصاع، و الجمع: جفان( لسان العرب: جفن).
[٢] - ذرب اللّسان: حدّته( لسان العرب: ذرب).