تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٩ - الفصل الثالث مما ورد من الأحاديث أن الخلفاء و الأئمة بعد النبي صلى الله عليه و اله اثنا عشر
السّابع: سدّ أبواب الصحابة، و لم يسدّ لعليّ باب.
الثّامن: قول النبيّ ٦: من عبد اللّه في مثل مكّة و المدينة ألف سنة إلّا خمسين عاما كنوح في قومه، و صبر على حرّ مكّة وجوع المدينة، و أنفق ماله كجبل أبي قبيس، و قاتل بين الصفا و المروة في سبيل اللّه عامدا محتسبا، و لم يأت بولايتك يا عليّ فكان عمله و زهده و نفقته هباء منثورا.
التاسع: أن تهوى النجوم في داره.
العاشر: ردّت له الشمس مرّتين؛ مرّة بالمدينة و مرّة بالعراق.
و الحادي عشر: أنّه تكلّم مع الأموات و الأسد و الذئب و الغزالة و الثعبان و السمكة يوم الخاتم.
الثّاني عشر: أنّه قادر أن يقتل عمر بشماله دون يمينه، و كان عليّ بن أبي طالب ٧ حاضرا، فرفع رأسه و قال: اعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه.
٣٩٤١- و قال بعض العارفين: إنّ خيرات الدّنيا و الآخرة جمعت تحت كلمة واحدة هي التقوى، و لنذكر لك من خصالها و آثارها الواردة فيها اثني عشر خصلة:
الاولى: المدحة و الثناء، قال تعالى: وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ.
الثّانية: الحفظ و الحراسة، قال تعالى: وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً.
الثّالث: التأييد و النصر، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا.
الرّابعة: النجاة من الشدائد و الرزق الحلال قال تعالى: وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.
الخامسة: إصلاح العمل قال اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ.
السّادسة: غفران الذنوب، قال اللّه تعالى: وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ.
السّابعة: محبّة اللّه تعالى، قال اللّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ*.