تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - الفصل الخامس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله بلفظة«لا»
لا تصلح الصنيعة[١] إلّا عند ذي حسب أو دين، كما لا تصلح الرياضة[٢] إلّا في النجيب.
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
لا يدخل الجنّة قتّات[٣].
لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه.
لا يحلّ لمسلم أن يروّع مسلما.
لا يحلّ لامرىء مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.
لا تحلّ الصّدقة لغنيّ، و لا لذي مرّة[٤] قويّ.
لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه، و لا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه.
لا يؤمن عبد حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه من الخير.
لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطيه، و ما أخطأه لم يكن ليصيبه. لا يستكمل أحدكم حقيقة الإيمان حتّى يخزن لسانه.
لا يرحم اللّه من لا يرحم الناس.
لا يشبع المؤمن دون جاره.
لا يشبع عالم من علم حتّى يكون منتهاه الجنّة.
لا يزداد الأمر إلّا شدّة، و لا الدّنيا إلّا إدبارا، و لا الناس إلّا شحّا. و لا تقوم السّاعة إلّا على شرار الناس إلّا المهديّ و عيسى بن مريم عليهما السّلام.
لا تقوم السّاعة حتّى تقلّ الرجال، و تكثر النساء.
[١] - الصنيعة: ما أعطيته و أسديته من معروف أو يد إلى إنسان تصطنعه بها[ أي تحسن إليه].
[٢] - الرياضة- عند أهل اللغة-: استبدال الحال المذمة بالمحمودة. و عند الحكماء: الإعراض عن الأغراض الشهوانية و ...
و النجيب: الكريم الحسيب في الإنسان و الحيوان. و لعلّ المراد أنّ التأديب إنّما ينفع في النجيب، و فيه إشارة إلى تأثير الآباء و الامّهات في الأولاد.
[٣] - القتّات: النمّام المزوّر( مجمع البحرين: ٣/ ٣٥٥).
[٤] - المرّة: القوّة، و الشّدّة، و شدّة العقل أيضا( لسان العرب: ٥/ ١٦٨).