تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - الفصل الأول مما نقله بعض العلماء بألف الافتتاح
الفصل الأوّل ممّا نقله بعض العلماء بألف الافتتاح
١- ألا منتبه من رقدته قبل حلول منيّته.
٢- ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدّته.
٣- ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه.
٤- ألا مستعدّ للقاء ربه قبل زهوق نفسه.
٥- ألا متزوّد لآخرته قبل أزوف[١] رحلته.
٦- ألا تائب من خطيئته قبل حضور منيّته.
٧- ألا إنّ أبصر الأبصار[٢] من نفذ في الخير طرفه.
٨- ألا إنّ أسمع الأسماع من وعى للتذكّر قلبه.
٩- ألا و إنّ إعطاء هذا المال في غير حقّه تبذير و إسراف.
١٠- ألا و إنّ القناعة و غلبة الشّهوة من أكبر العفاف.
١١- ألا و إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها، و لا ينجي منها شيء كان لها[٣].
[١] - أزف أزوفا: اقترب( لسان العرب: ٩/ ٤).
[٢] - الأبصار: جمع بصر بمعنى حاسة الرؤية و العين، و المراد أنّ أقوى العيون رؤية من كان طرفه- أي عينه- أحسن إدراكا في الخير، فيرى الخير دون الشرّ.
[٣] - أي أنّ النجاة لا تكون فيما كان من الدنيا للدنيا، و إنّما النجاة فيما كان من الدنيا للّه؛ لأنّه مقرّب إلى اللّه، و ينجي الإنسان من شدائد الآخرة.