تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - الفصل السادس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«إن»
إنّ اللّه جعل لي الأرض مسجدا و طهورا.
إنّ اللّه زوى[١] لي الأرض فرأيت مشارقها و مغاربها و إن ملك امّتي سيبلغ ما زوي لي منها.
إنّ اللّه تجاوز لامّتي عمّا حدّثت به أنفسها ما لم تتكلّم به أو تعمل به.
إنّ اللّه بقسطه و بعدله جعل الرّوح[٢] و الفرح في اليقين و الرضا، و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط.
إنّ اللّه كتب الغيرة[٣] على النساء، و الجهاد على الرجال؛ فمن صبر منهم احتسابا كان له مثل أجر شهيد.
إنّ اللّه عند لسان كلّ قائل.
إنّ اللّه لا يقبل عمل عبد حتّى يرضى قوله.
إنّ اللّه إذا أراد بقوم خيرا ابتلاهم.
إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه اللّه بعلمه.
إنّ شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة من فرقه[٤] الناس اتّقاء فحشه.
إنّ من شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره.
إنّ أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدّنيا و عذاب الآخرة.
إنّ من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المؤمن.
إنّ من موجبات المغفرة بذل السّلام، و حسن الكلام.
إنّ الدّنيا حلوة خضرة[٥]، و إنّ اللّه مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون.
[١] - زويت: أي جمعت( النهاية: ٢/ ٣٢٠).
[٢] - الرّوح- بالفتح-: الراحة( القاموس المحيط: ١/ ٢٢٤).
[٣] - في نهج البلاغة: غيرة المرأة كفر و غيرة الرجل إيمان: هي أن تغير في الضرّة و تمنع زوجها من تعدد الزوجات، فعلى هذا يكون المراد أنّ اللّه كتب عليهم ما تغيرون فيه و يمتحنهم به، و إن كان المراد من غيرتها كونها عفيفة حافظة لنفسها عن غير زوجها، فالمعنى واضح، و لكن الغيرة بهذا المعنى مكتوبة للرجال أيضا.
[٤] - الفرق- بالتحريك-: الخوف و الفزع( النهاية: ٣/ ٤٣٨).
[٥] - أي غضّة ناعمة طريّة( النهاية: ٢/ ٤١).