تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦١ - الفصل السادس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«إن»
قتل حيّة.
إنّ ربّك يحبّ المحامد.
إنّ اللّه يحبّ السهل الطلق.
إنّ اللّه يقبل توبة عبده ما لم يغرغر[١].
إنّ اللّه يبغض العفرية[٢] النفرية الّذي لم يرزأ في جسمه و لا ماله.
إنّ اللّه كره لكم العبث في الصّلاة، و الرّفث[٣] في الصيام، و الضحك عند المقابر.
إنّ اللّه ينهاكم عن قيل و قال، و إضاعة المال و كثرة السّؤال.
إنّ اللّه يغار للمسلم فليغر.
إنّ اللّه لا يرحم من عباده إلّا الرحماء.
إنّ اللّه ليدرأ بالصّدقة سبعين ميتة من السوء.
إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر.
إنّ اللّه ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشّربة فيحمده عليها.
إنّ اللّه إذا أنعم على عبده نعمة أحبّ أن ترى عليه.
إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء.
إنّ اللّه يعطي الدّنيا على نيّة الآخرة[٤]، و أبى أن يعطي الآخرة على نية الدّنيا.
إنّ اللّه يستحيي من العبد أن يرفع إليه يديه فيردّهما خائبتين.
[١] - أي ما لم تبلغ روحه حلقومه فتكون بمنزلة الشيء الذي يتغر غربه المريض و الغرغرة: أن يجعل المشروب في الفم و يردّد إلى أصل الحلق و لا يبلع( النهاية). شبّه به صوت نفس الإنسان عند موته.
[٢] - العفارة: الخبث و الشيطنة، و منه الحديث:« إنّ اللّه يبغض العفرية النفرية» هو الداهي الخبيث الشرير، و منه العفريت. و قيل:
هو الجموع المنوع. و قيل الظلوم. و قال الجوهري في تفسير العفرية: المصحّح، و النفرية اتباع له. و كأنّه أشبه لأنّه قال في تمامه: الذي لا يرزأ في أهل و لا مال( النهاية: ٣/ ٢٦٢).
[٣] - الرفث: كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرجل من المرأة( النهاية: ٢/ ٢٤١).
[٤] - بأن يقصد من أعماله الدنيوية القربة، فتصير عبادة فيجمع بين الدنيا و الآخرة.