تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٤ - نواهي النبي صلى الله عليه و اله
و الوفاء بالعهد، و أداء الأمانة إذا ائتمنتم، و ارغبوا في ثواب اللّه و ارهبوا عذابه، و جاهدوا في سبيل اللّه بأموالكم و أنفسكم، و تزوّدوا من الدّنيا ما تحرزون به أنفسكم، و اعملوا بالخير تجزوا بالخير، يوم يفوز بالخير من قدّم الخير. أقول قولي و استغفر اللّه لي و لكم.
نواهي النّبي صلّى اللّه عليه و اله
و روى الصدوق عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه نهى عن عدّة امور كثيرة و النهي عن بعضها تحريمي، و عن بعضها تنزيهي كراهتي، و نذكر نبذا من ذلك في المقام.
فنهى صلّى اللّه عليه و اله عن الأكل على الجنابة.
و عن السواك في الحمّام.
و التنخّع في المساجد.
و قال: لا تجعلوا المساجد طرقا حتّى تصلّوا فيها ركعتين.
و نهى عن أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة، أو على قارعة الطّريق.
و نهى أن يأكل الإنسان بشماله[١] و أن يأكل و هو متّكئ[٢].
و نهى أن يجصّص المقابر و يصلّى فيها.
و قال: إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته.
و نهى أن يبول أحد في الماء الرّاكد.
و قال: إذا دخلتم الغائط فتجنّبوا القبلة[٣].
[١] - نهى عن الأكل بالشمال؛ لأن الشمال للامور السافلة كالاستنجاء و غيره كما في الحديث: كان صلّى اللّه عليه و اله يحبّ التيمّن في اموره في لبسه و تنعّله و ترجّله.
[٢] - و نهى عن الأكل متّكئا لأنّه من أخلاق المتكبّرين.
[٣] - قيل لموضع قضاء الحاجة الغائط؛ لأنّ العادة أنّ الحاجة تقضي في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له ثمّ اتّسع فيه حتّى صار يطلق على النجو نفسه( النهاية: ٣/ ٣٩٥).