تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٥ - ثلاث بثلاث
و لا يخافون غوائله[١]، و يرجون ما عنده إن دعوا اللّه أجابهم، و إن سألوا أعطاهم، و إن استزادوا زادهم، و إن سكتوا ابتدأهم.
و قال ٧: من غضب عليك ثلاث مرّات و لم يقل فيك سوءا فاتّخذه لنفسك خليلا.
و قال ٧ لبعض إخوانه: أقلل من معرفة الناس، و انكر من عرفت منهم، و إن كان لك مائة صديق فاطّرح تسعة و تسعين، و كن من الواحد على حذر.
و قال ٧: كمال المؤمن ثلاث: تفقّه في دينه، و الصبر على النائبة[٢]، و التقدير في المعيشة.
و قال ٧: ثلاثة لا يرفع اللّه لهم عملا: عبد آبق، و امرأة زوجها عليها ساخط، و المذيّل إزاره.
و قال ٧: ثلاثة قليلة في كلّ زمان: الإخاء في اللّه، و الزوجة الصّالحة الأليفة في دين اللّه، و الولد الرشيد؛ فمن أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدّنيا و الحظّ الأوفر.
و قال ٧: ثلاث من لم تكن فيه فلا يرجى خيره أبدا: من لم يخش اللّه في الغيب، و لم يرع عند الشبيب، و لم يستح من العيب.
و قال ٧: كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا ثلاث عيون: عين غضّت عن محارم اللّه، و عين سهرت في طاعة اللّه، و عين بكت في جوف الليل من خشية اللّه.
و قال الصّادق ٧: نجوى العارفين تدور على ثلاثة اصول: الخوف و الرجاء و الحبّ؛ فالخوف فرع العلم، و الرجاء فرع اليقين، و الحبّ فرع المعرفة؛ فدليل الخوف الهرب، و دليل الرجاء الطلب، و دليل الحبّ إيثار المحبوب على ما سواه، فإذا تحقّق العلم في الصدر خاف، و إذا صحّ الخوف هرب،
[١] - الغائلة: الحقد الباطن و الشرّ( القاموس المحيط: ٤/ ٢٧).
[٢] - النائبة: ما ينوب الإنسان؛ أي تنزل به من المهمّات و الحوادث( مجمع البحرين: ٤/ ٣٨٧).