تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١٧
بأهل الكفر؛ يعني المجوس.
١٩٣- ليجلس أحدكم على الطّعام جلسة العبد، و ليأكل على الأرض.
١٩٤- و لا يشرب قائما.
١٩٥- إذا أصاب أحدكم الدابّة[١] و هو في صلاته فليدفنها و يتفل عليها أو يصيّرها في ثوبه حتّى ينصرف.
١٩٦- الالتفات الفاحش يقطع الصّلاة و ينبغي لمن يفعل ذلك أن يبدأ الصّلاة بالأذان و التكبير.
١٩٧- من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قبل أن تطلع الشمس (إحدى عشر مرّة خ ل) و مثلها «إِنَّا أنزلنا» و مثلها آية الكرسي منع ماله ممّا يخاف. من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و «إِنَّا أنزلنا» قبل أن تطلع الشمس لم يصبه في ذلك اليوم ذنب و إن جهد إبليس.
١٩٨- استعيذوا باللّه من ضلع الدين[٢]، و غلبة الرجال.
١٩٩- من تخلّف عنا هلك.
٢٠٠- تشمير الثياب طهور لها، قال اللّه تعالى: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ أي فشمّر.
٢٠١- لعق العسل شفاء من كلّ داء؛ قال اللّه تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ، و هو مع قراءة القرآن و مضغ اللبان يذيب البلغم.
٢٠٢- ابدؤوا بالملح في أوّل طعامكم؛ فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق[٣] المجرّب، من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء و ما لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ.
[١] - الظاهر أنّ المراد هنا القملة أو البرغوث.
[٢] - أي من اعوجاجه، أو من ثقله على الإنسان حتّى يؤدّي إلى الاعوجاج و الانحراف عن الاعتدال.
[٣] - الترياق: ما يستعمل لدفع السمّ من المعاجين، و هو معرّب أصله روميّ و يقال بالدال أيضا و قيل: أصله الريق و التاء زائدة، فوزنه تفعال بكسر التاء لما فيه من ريق الحيّات.