تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٣ - الفصل الخامس مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
الفصل الخامس ممّا روته الخاصّة و العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
و قال النبيّ ٦: من غابت شمس يومه بغير حقّ يقضيه، أو فرض يؤدّيه، أو علم اقتبسه، أو خير أسّسه، أو حمد حصّله، أو مجد أثّله[١]؛ فقد عقّ يومه، و ظلم نفسه، و استوجب العقوبة من ربّه.
و قال ٦: يقول اللّه عزّ و جلّ: يابن آدم تؤتى كلّ يوم رزقك و أنت تحزن، و ينقص كلّ يوم عمرك و أنت تفرح، اتيت فيما يكفيك و أنت تطلب ما يطغيك، لا بقليل تقنع، و لا بكثير تشبع.
و نهى صلّى اللّه عليه و اله عن ستّة أشياء: التطريق[٢] و التطويق[٣] و التطليق[٤] و التطبيق[٥] و التطميق[٦] و التطفيق (٧).
[١] - التأثيل: التأصيل( مجمع البحرين: ١/ ٣٦).
[٢] - التطريق: لم أجده بهذا العنوان في كتب اللّغة، و لعلّه إمّا نهى عن التكهّن، من طرق الكاهن: أي ضرب بالحصى، أو عن إتيان المسافر أهله ليلا، يقال: فلان طرق القوم: أي أتاهم ليلا، أو عن النهي عن الكلأ من قولهم طرق الراعي الإبل: حبسها عن الكلأ.
[٣] - التطويق لعله من طوّقه الشيء تطويقا؛ أي كلّفه إيّاه، فيكون نهيا عن إيجاد الكلفة و المشقّة للنفس أو للغير.
[٤] - التطليق الظاهر أنّه نهى عن الطلاق.
[٥] - التطبيق في الصلاة: جعل اليدين بين الفخذين في الركوع( القاموس المحيط: ٣/ ٢٥٦).
[٦] - التطبيق: لم أجده في الكتب الموجودة عندي.