تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠ - الفصل السابع مما ورد من كلام بعضهم بلفظ قيل
فالصدق الواجب أداء الشهادة، و الصدق الحرام النميمة، و الصدق المكروه أن تمدح إنسانا و هو حاضر، و الصدق الحسن أن تمدح إنسانا و هو غائب.
و قيل: أربعة قبيحة و هي في أربعة أقبح: البخل في الأغنياء، و الفحش في النساء، و الغضب في العلماء، و الكذب في القضاة.
و أربعة لا يستقلّ قليلها: الدّين، و النار، و العداوة، و المرض.
٣٤٧٦- و قيل: للعاقل أربعة أشياء: الحلم عن الجاهل، و ردّ النفس عن الباطل، و إنفاق المال في حقّه، و معرفة صديقه من عدوّه.
٣٤٧٧- و قيل: وجد مكتوبا على صخرة في جبال بيت المقدس: كلّ عاص مستوحش، و كلّ طائع مستأنس، و كلّ قانع عزيز، و كلّ حريص ذليل.
٣٤٧٨- و قيل: كتب يوسف ٧ على باب السجن الّذي كان فيه أربع كلمات و هي: هذه منازل أهل البلوى، و قبور الأحياء، و شماتة الأعداء، و تجربة الأصدقاء.
٣٤٧٩- و قيل: وجد في كتاب لجعفر بن يحيى أربعة أسطر مكتوبة بالذهب: الرزق مقسوم، و الحريص محروم، و البخيل مذموم، و الحسود مغموم.
٣٤٨٠- و ذكر عن إبراهيم بن أدهم أنّ القرّاء قد اجتمعوا ليستمعوا ما عنده من الأحاديث فقال: إنّي مشغول بأربعة أشياء فلا أتفرّغ لرواية الحديث، فقيل له: و ما ذلك الشغل؟ قال: أحدها أنّي أتفكّر في يوم الميثاق حيث قال هؤلاء في الجنّة و لا ابالي، و هؤلاء في النار و لا ابالي؛ فلا أدري من أيّ الفريقين كنت في ذلك الوقت.
و الثّاني: حين صوّرني في رحم امّي فقال الملك الّذي هو موكّل على الأرحام: يا ربّ شقيّ هو أم سعيد، فلا أدري كيف كان الجواب في ذلك الوقت.
و الثّالث: حين يقبض ملك الموت روحي فيقول: يا ربّ مع الكفر أم مع الإيمان فلا أدري كيف يخرج، و الرّابع حين يقول: وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا