تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٢١
٢٢٥- و إذا قام أحدكم من الليل فلينظر إلى أكناف السماء، و ليقل: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إلى قوله: لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
٢٢٦- الاطّلاع في بئر زمزم يذهب الداء؛ فاشربوا من مائها ممّا يلي الركن الّذي فيه الحجر الأسود فإنّ تحت الحجر أربعة أنهار من الجنّة: الفرات و النيل و سيحان و جيحان؛ و هما نهران.
٢٢٧- لا يخرج المؤمن في الجهاد و هو مع من لا يؤمن في الحكم، و لا ينفذ في الفيء أمر اللّه عزّ و جلّ، فإن مات في ذلك كان معينا لعدوّنا في حبس حقوقنا و الإماطة[١] بدمائنا، و ميتته ميتة الجاهلية.
٢٢٨- ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل و الأسقام و وسواس الصدور، و جهتنا[٢] رضى الربّ عزّ و جلّ.
٢٢٩- و الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس[٣] المنتظر لأمرنا كالمتشحّط[٤] بدمه في سبيل اللّه.
٢٣٠- من شهدنا في حربنا أو سمع و اعيتنا فلم ينصرنا أكبّه اللّه على منخريه في النار.
٢٣١- نحن باب العون و الغوث، إذا بغوا و ضاقت عليهم المذاهب و نحن باب حطّة، و هو باب السّلام من دخله نجا و من تخلّف عنه هوى.
٢٣٢- بنا يفتح اللّه، و بنا يمحو اللّه ما يشاء، و بنا يثبت، و بنا يدفع اللّه الزمان الكلب[٥]، و بنا ينزل الغيث، فلا يغرّنّكم باللّه الغرور[٦].
[١] - أماطه: أذهبه( لسان العرب: ٧/ ٤٠٩).
[٢] - لعلّ المراد رعاية: جهتهم من الإطاعة و الإحسان و الحبّ.
[٣] - هي الجنّة.
[٤] - أي المقتول المضطرب المتمرّغ بدمه في سبيل اللّه( مجمع البحرين: ٢/ ٤٨٧).
[٥] - دهر كلب: ألحّ على أهله بما يسوؤهم( العين: ٥/ ٣٧٦).
[٦] - الغرور: الشيطان( الصحاح: ٢/ ٧٦٨).