تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٣
٢٤١- إذا سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردّوه إلينا وقفوا عنده و سلّموا حتّى يتبيّن لكم الحقّ.
٢٤٢- و لا تكونوا مذاييع عجلى[١].
٢٤٣- إلينا يرجع الغالي، و بنا يلحق المقصّر الّذي يقصر لحقّنا.
٢٤٤- من تمسّك بنا لحق، و من سلك غير طريقنا غرق.
٢٤٥- لمحبّينا أفواج من رحمة اللّه عزّ و جلّ، و لمبغضينا أفواج من غضب اللّه.
٢٤٦- طريقنا القصد، و في أمرنا الرشد.
٢٤٧- لا يكون السهو في خمس: في الوتر، و الجمعة، و الركعتين الأوليين من كلّ صلاة، و في الصبح، و في المغرب.
٢٤٨- لا يقرأ العبد القرآن إذا كان على غير طهور.
٢٤٩- أعطوا كلّ سورة حقّها من الركوع و السجود.
٢٥٠- إذا كنتم في الصّلاة لا يصلّي الرجل في قميص متوشّحا[٢] به؛ فإنّه من أفعال قوم لوط.
٢٥١- تجزىء الصّلاة للرجل في ثوب واحد يعقد طرفيه على عنقه، و في القميص الصفيق يزرّه عليه.
٢٥٢- لا يسجد الرجل على صورة و لا على بساط فيه صورة و يجوز أن تكون الصورة تحت قدميه أو يطرح عليها ما يواريها.
٢٥٣- و لا يعقد الرجل الدراهم التي فيها صورة في ثوبه و هو يصلّي، و يجوز أن تكون الدراهم في هميان أو في ثوب إذا خاف و يجعلها في ظهره.
[١] - المذاييع: الّذين يفشون الأمر و لا يحفظون الأسرار. و المراد إذاعة حديثهم و أسرارهم الصعب المستصعب، و الظاهر من كلمة عجلى أنّ أحاديث قائمهم و حكومتهم و علائم ذلك هو المراد من الحديث الّذي أذاعوه.
[٢] - التوشّح: التغطّي. توشّح بثوبه أدخله تحت إبطه الأيمن و ألقاه على منكبه الأيسر.