تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤١٣ - الفصل السابع مما ورد من كلام العلماء و الزهاد و الحكماء
٣٦٢٨- و قال حاتم الأصمّ: العجلة من الشّيطان إلّا في خمس؛ فإنّها من سنّة رسول اللّه ٦: إطعام الضيف إذا نزل، و تجهيز الميّت إذا مات، و تزويج البنت إذا أدركت، و قضاء الدين إذا وجب، و التوبة من الذّنب إذا فرط[١].
٣٦٢٩- و قال محمّد الدوري: شقي إبليس لعنه اللّه بخمسة أشياء: لم يقرّ بالذنب، و لم يندم عليه، و لم يلم نفسه، و لم يعزم على التوبة، و قنط من رحمة اللّه.
٣٦٣٠- و سعد آدم ٧ بخمسة أشياء: أقرّ بذنبه، و ندم عليه، و لام نفسه، و أسرع في التوبة، و لم يقنط من رحمة اللّه.
٣٦٣١- و قال أبو زيد: علامة الانتباه خمس: إذا ذكر نفسه افتقر، و إذا ذكر ربّه استغفر، و إذا ذكر الدّنيا اعتبر، و إذا ذكر الآخرة استبشر، و إذا ذكر المولى افتخر.
٣٦٣٢- و قال شقيق البلخي: عليكم بخمسة خصال فاعملوها: اعبدوا اللّه بقدر حاجتكم إليه، و خذوا من الدّنيا بقدر عمركم فيها، و اعصوه بقدر طاقتكم بعذابه، و تزوّدوا بقدر مكثكم في القبر، و اعملوا للجنّة بقدر ما تريدون المقام فيها.
٣٦٣٣- و قال شقيق البلخي: اختار الفقراء خمسا، و اختار الأغنياء خمسا؛ اختار الفقراء راحة النفس، و فراغ القلب، و عبودية الربّ، و خفّة الحساب، و الدرجة العليا.
و اختار الأغنياء تعب النفس، و شغل القلب، و عبودية الدّنيا، و شدّة الحساب، و الدرجة السفلى.
٣٦٣٤- و قال شقيق بن إبراهيم: سألت سبعمائة عالم عن خمسة أشياء كلّهم أجابوا بجواب واحد، فقلت: من العاقل؟ قالوا: من لم يحبّ الدّنيا، فقلت: من الكيّس؟ قالوا: من لم تغرّه الدّنيا، فقلت: من الغنيّ؟ قالوا: الّذي يرضى بما قسم اللّه له، فقلت: من الفقير؟ قالوا: الّذي قلبه مع طلب الزيادة، فقلت: من
[١] - فرط: أي سبق و تقدّم( النهاية: ٣/ ٤٣٤).