تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٣ - الفصل الأول مما روته الخاصة عن النبي صلى الله عليه و اله
الفصل الأوّل ممّا روته الخاصّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
قال رسول اللّه ٦: يا معشر المسلمين! إيّاكم و الزنى؛ فإنّ فيه ستّ خصال:
ثلاث في الدّنيا، و ثلاث في الآخرة؛ أمّا التي في الدّنيا: فإنّه يذهب بالبهاء، و يورث الفقر، و ينقص العمر؛ أمّا التي في الآخرة فإنّه يورث سخط الربّ، و سوء الحساب، و الخلود في النار.
(ثم) قال النبيّ ٦: سوّلت[١] لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون.
و قال ٦: عليكم بالصّدقة؛ فإنّ فيها ستّ خصال: ثلاث في الدّنيا و ثلاث في الآخرة؛ أمّا التي في الدّنيا: تزيد في العمر، و تدرّ الرزق، و تعمر الديار.
و أمّا الثلاث التي في الآخرة: فتستر العورة، و تظلّل على الشخص يوم القيامة، و تكون سترا بينه و بين النار.
و قال رسول اللّه ٦: تقبّلوا إليّ بستّ أتقبّل لكم بالجنّة: إذا تحدّثتم فلا تكذبوا، و إذا وعدتم فلا تخلفوا، و إذا ائتمنتم فلا تخونوا، و غضّوا أبصاركم، و احفظوا فروجكم و كفّوا أيديكم و ألسنتكم.
و عن أبي امامة قال: قال رسول اللّه ٦: أنّه لا نبيّ بعدي، و لا امّة بعدكم، ألا
[١] - التسويل: تحسين الشيء و تزيينه و تحبيبه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله( النهاية: ٢/ ٤٢٥).