تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٠ - الفصل السادس مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«إن»
إنّ لكلّ صائم دعوة.
إنّ المؤمن يؤجر في نفقته كلّها إلّا شيئا جعله في التراب أو البناء.
إنّ الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
إنّ أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان: الفرج و الفم.
إنّ أكثر ما يدخل الناس الجنّة تقوى اللّه و حسن الخلق.
إنّ الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفا[١] فينجو العالم منها بعلمه.
إنّ العين لتدخل الرجل القبر، و تدخل الجمل القدر.
إنّ الّذي يجرّ ثوبه خيلاء لا ينظر اللّه إليه يوم القيامة.
إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال.
إنّ اللّه يحبّ الملحّين في الدّعاء.
إنّ اللّه يحبّ الأبرار الأخفياء الأتقياء.
إنّ اللّه يحبّ المؤمن المحترف[٢].
إنّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين.
إنّ اللّه يحبّ معالي الامور و أشرافها و يكره سفسافها[٣].
إنّ اللّه يحب أن تؤتى رخصته كما يحبّ أن تترك معصيته.
إنّ اللّه يحبّ البصر النافذ عند مجيء الشهوات[٤]، و العقل الكامل عند نزول الشبهات، و يحبّ السماحة[٥] و لو على تمرات، و يحبّ الشجاعة و لو على
[١] - نسفت الريح التراب نسفا: اقتلعته و فرّقته( المصباح المنير: ٦٠٣). و النجد من باب نصر بمعنى وضح و استبان؛ أي يستبين العالم الحق منها بعلمه.
[٢] - المحترف: المكتسب.
[٣] - السفساف: الأمر الحقير و الرديء من كلّ شيء، و هو ضدّ المعالي و المكارم و أصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل، و التراب إذا اثير( النهاية: ٢/ ٣٧٣).
[٤] - أي أنّ اللّه يحبّ البصر المصيب الدقيق عند مجيء الشهوات؛ إذ عندها يقع الاشتباه كثيرا.
[٥] - السماحة: الجود( لسان العرب: ٢/ ٤٨٩).