تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤١ - الفصل الرابع مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله في المواعظ
الفصل الرابع ممّا ورد من حكمه صلّى اللّه عليه و اله في المواعظ
قال النبيّ ٦:
حفّت الجنّة بالمكاره، و حفّت النار بالشّهوات.
وجبت محبّة اللّه على من اغضب فحلم.
بعثت بجوامع الكلم.[١]
يبعث الناس يوم القيامة على نيّاتهم.
رحم اللّه امرءا أصلح من لسانه.
رحم اللّه عبدا قال فغنم، أو سكت فسلم.
رحم اللّه المتخلّلين من امّتي في الوضوء و الطّعام.
أبى اللّه أن يرزق عبده إلّا من حيث لا يعلم.
كاد الفقر[٢] أن يكون كفرا، و كاد الحسد أن يقلب القدر.
خصّ البلاء من عرف الناس، و عاش فيهم من لم يعرفهم.
يطبع المؤمن على كلّ خلق. ليس الخيانة و الكذب في الدين.
[١] - جوامع الكلم: ما قلّت ألفاظه و كثرت معانيه من الكلام و هو القرآن الكريم و كلماته القصار، بل كلماته كلّها.
[٢] - إن كان المراد الفقر الديني فالمعنى واضح، و إن كان المراد الفقر الدنيوي فواضح أيضا، لأنّ الصبر على الفقر مشكل، بل يمكن أن يكون سببا للكفر، و كاد الحسد إلخ، بيان لشدّة آثار الحسد.