تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٥ - الفصل السابع في وصف النبي صلى الله عليه و اله
الفصل السّابع في وصف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
قال الواقدي في روايته: كان في وقت حبل آمنة عشر عجائب، و في وقت ولادته عشر اخرى؛ أمّا التي في وقت الحبل:
أوّلها: أنّ أصنام الدّنيا أصبحت كلّها منكوسة.
و ثانيها: أنّ عرش إبليس أصبح منكوسا.
و ثالثها: أنّ إبليس غرق في البحر أربعين يوما.
و رابعها: أنّ كلّ دابّة لقريش نطقت تلك الليلة فقالت: حملت آمنة بمحمد و ربّ الكعبة.
و خامسها: أنّه لم يبق كاهنة في قريش و لا في العرب إلّا حجبت عن صاحبتها[١]، و انتزع علم الكهانة عنها.
و سادسها: أنّه لم يبق سرير ملك من ملوك الدّنيا إلّا أصبح منكوسا.
و سابعها: أنّه لم يبق من ملوك الدّنيا إلّا أصبح أخرس لا ينطق يومه ذلك.
و ثامنها: أنّه مرّ وحش المشرق إلى وحش المغرب بالبشارة، و كذلك أهل البحر بشّر بعضها بعضا بمحمد صلّى اللّه عليه و اله.
[١] - كانوا يزعمون أنّ لكلّ كاهن صاحب من الجنّ يلقي إليه المغيّبات فلمّا ولد صلّى اللّه عليه و اله بطلت الكاهنة باحتجاب الجنّ عن الكاهن.