تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٠ - في الأعذار المرخصة
سائلة، و المني من ذي النفس السّائلة مطلقا، و كذا الميتة، و الدم منه، و الكلب، و الخنزير، و الكافر، و المسكر، و الفقّاع؛ و قد نظم بعض الشعراء هذه النجاسات العشرة في هذين البيتين فقال:
|
فدال ثمّ عين ثمّ باء |
و ميمات ثلاث ثمّ خاء |
|
|
فهذا سبعة زدها ثلاثا |
هي الكافان جمعا ثمّ فاء |
|
و أمّا المطهّرات فعشرة أيضا: الماء، و الشمس، و الأرض الطّاهرة، و الحجر منها، و النار، و الاستحالة كصيرورة العذرة و الدم ترابا، و النطفة و العلقة و الدم في وسط البيضة حيوانا، و الماء النجس بول الحيوان محلّل[١] و كصيرورة الدم قيحا أو صديدا، خاليا عنه، و إسلام الكافر، و انتقال الدم النجس إلى البعوض و البرغوث و شبههما، و نقص ثلثي العصير بالغليان و لو بالشمس، و انقلاب الخمر و العصير النجس خلّا و إن كان بعلاج، و الجسم الطّاهر في الاستنجاء من الغائط غير المتعدّي لكن بثلاثة أحجار أو غيرها من الأجسام الطّاهرة حتّى تزول النجاسة فإن لم تزل بثلاثة زاد عليها حتّى تزول النجاسة، و زوال عين النجاسة من غير الآدمي من الحيوان و إن لم يغب، و من الآدمي في نحو باطن العين و الأنف و الفم و صماخ[٢] الاذن و الإحليل و فرج المرأة.
و نظم بعض الشعراء هذه المطهّرات في هذه الأبيات فقال:
|
تراب و ماء ثمّ شمس منيرة |
و إيمان صدق ثمّ نار تسعّر |
|
|
و نقص عصير و انقلاب لخمرة |
كذاك للاستنجاء حجر مطهّر |
|
|
و غيبة حيوان كذاك استحالة |
و هذا تمام العشر و اللّه أكبر |
|
فائدة: الجراحات في الرأس عشر: أوّلها الخارصة و هي شبه الخدش
[١] - كذا.
[٢] - الصماخ: ثقب الاذن( النهاية: ٣/ ٥٢).