تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال ٦: القلب ثلاثة أنواع: قلب مشغول بالدنيا، و قلب مشغول بالعقبى، و قلب مشغول بالمولى؛ أمّا القلب المشغول بالدنيا فله الشدّة و البلاء، و أمّا القلب المشغول بالعقبى فله الدرجات العلى، و أمّا القلب المشغول بالمولى فله الدّنيا و العقبى و المولى.
قال النبيّ ٦: ثلاثة لا يجدون ريح الجنة- و إنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام-: البخيل المنّان، و مدمن الخمر[١]، و العاقّ للوالدين.
و قال ٦: ثلاثة تستغفر لهم السموات و الأرضون و الملائكة و الليل و النهار:
العلماء و المتعلّمون و الأسخياء.
و ثلاثة لا تردّ لهم دعوة: السخيّ، و المريض، و التائب.
و ثلاثة لا تمسّهم النار: المرأة المطيعة لزوجها، و المرأة الصّابرة على عسر زوجها، و البارّ بوالديه.
و ثلاثة عصموا من إبليس: الذاكرون اللّه بالليل و النهار، و المستغفرون بالأسحار، و الباكون من خشية اللّه.
و ثلاثة رفع عنهم العذاب يوم القيامة: الرّاضي بقضاء اللّه، و الناصح للمسلمين، و الدالّ على الخير.
و ثلاثة على كثيب[٢] المسك الأذفر يوم القيامة لا يهولنّهم فزع، و لا ينالهم حساب: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه[٣]، و رجل أمّ بقوم و هم عنه راضون، و رجل أذّن في مسجد ابتغاء وجه اللّه تعالى.
و ثلاثة يدخلون الجنّة بغير حساب: رجل يغسل قميصه و لم يكن له
[١] - البخيل المنّان: الّذي يعطي فيمنّ، و فيه إشارة إلى أنّ المنّة ناشئة من البخل، و الكريم: السخيّ لا يمنّ، و إدمان الخمر:
ملازمته و شربه دائما.
[٢] - الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب( مجمع البحرين: ١٥٢).
[٣] - أي رضى اللّه سبحانه أو طريقه و دينه.