تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٧١٢
وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
١٢٤- عقّوا[١] عن أولادكم يوم السّابع، و تصدّقوا بوزن شعرهم فضّة على مسلم، و كذلك فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بالحسن و الحسين عليهما السّلام و سائر ولده عليهم السّلام.
١٢٥- إذا ناولتم السّائل شيئا فاسألوه أن يدعو لكم؛ فإنّه يجاب فيكم و لا يجاب في نفسه؛ لأنّهم يكذبون.
١٢٦- و ليردّ الّذي يناوله يده إلى فيه فليقبّلها؛ فإنّ اللّه عزّ و جلّ يأخذها قبل أن تقع في يد السّائل كما قال اللّه عزّ و جلّ: أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ.
١٢٧- تصدّقوا بالليل؛ فإنّ صدقة الليل تطفي غضب الربّ جلّ جلاله.
١٢٨- احتسبوا كلامكم من أعمالكم يقلّ كلامكم إلّا في خير[٢].
١٢٩- أنفقوا ممّا رزقكم اللّه؛ فإنّ المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل اللّه؛ فمن أيقن بالخلف جاد و سخت نفسه بالنفقة.
١٣٠- من كان على يقين فشكّ فليمض على يقينه؛ فإنّ الشكّ لا ينقض اليقين.
١٣١- لا تشهدوا قول الزور.
١٣٢- و لا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر؛ فإنّ العبد لا يدري متى يؤخذ.
١٣٣- إذا جلس أحدكم على الطّعام فليجلس جلسة العبد، و لا يضعنّ أحدكم إحدى رجليه على الاخرى، و لا يتربّع[٣]؛ فإنّها جلسة يبغضها اللّه
[١] - أي اذبحوا عنهم عقيقة؛ و هي ما يذبح في أيّام الولادة.
[٢] - أي إن تحتسبوا كلامكم من أعمالكم يقلّ كلامكم.
[٣] - التربّع جلسة نهي عنها في الأخبار؛ و هي أن يجلس على إليتيه و يمدّ ركبته اليمنى إلى اليمين و القدم اليمنى إلى اليسار،-- و يمدّ ركبته اليسرى إلى اليسار و القدم اليسرى إلى اليمين، أو يجلس كذلك و يضع القدم اليمنى على الفخذ الأيسر أو بالعكس، و هي جلسة المتكبّرين، و التربّع المستحب في الصلاة نحو آخر مذكور في كتب الفقه.