تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - الفصل الثامن كلام الأنبياء و الزهاد و الحكماء
الأشقياء.
٣١٥٤- و قال بعض العقلاء:
|
ثلاثة ليس لها نهاية |
الأمن و الصحّة و الكفاية |
|
٣١٥٥- و قال بعض الحكماء: ثلاثة لا ينبغي لشريف أن يأنف[١] منها و إن كان ملكا:
قيامه من مجلسه لوالديه، و العالم يستفيد منه لآخرته، و خدمته للضيف.
٣١٥٦- و قال ابن عبّاس: لجليسي علىّ ثلاث: أن أرميه بطرفي إذا أقبل، و اوسع له إذا جلس، و أصغي له إذا حدّث. و مجالسة الأحمق خطر، و القيام عنه ظفر.
٣١٥٧- و قال أيضا: لم يرنّ إبليس مثل ثلاث رنّات[٢] قطّ: رنّة حين لعن فاخرج من ملكوت السموات، و رنّة حين ولد محمد صلّى اللّه عليه و اله، و رنّة حين انزلت الحمد و في ابتدائها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
٣١٥٨- و قال بعضهم: ثلاثة تذهب البلغم و تزيد في الحفظ: الصّوم، و السّواك، و قراءة القرآن.
٣١٥٩- و قال الغزالي: التوبة لا تستقيم و لا تتمّ إلّا بثلاثة: الترك في الحال، و العزم في الاستقبال، و التدارك و الإصلاح في الماضي.
٣١٦٠- و قال أرسطاطاليس: السعادة ثلاثة: إمّا في النفس؛ و هي المعرفة و الحكمة و الشجاعة، و إمّا في البدن؛ و هي المال و الجاه و الحسب.
عن النبيّ ٦: سأل طائفة من أصحابه: ما أنتم؟ قالوا: مؤمنون، فقال: ما علامة إيمانكم؟ قالوا: نصبر على البلاء، و نشكره عند الرخاء و نرضى بمواقع القضاء، قال: مؤمنون و ربّ الكعبة!
و عنه صلّى اللّه عليه و اله يقول: أيّما رجل قدّم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث أو امرأة قدّمت ثلاثة أولاد فهم جنّة له يسترونه من النار.
[١] - أنف من الشيء يأنف أنفا: استنكف( الصحاح: ٤/ ١٣٣٣).
[٢] - يرنّ رنينا: صاح( القاموس المحيط: ٤/ ٢٢٩).