تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
الفصل الثاني ممّا روته العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
قال النبيّ ٦: ثلاثة تقسي القلب[١]: استماع اللهو، و طلب الصيد، و إتيان باب السلطان.
و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: لمّا اسري بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة ثلاثة أسطر: السطر الأوّل: «بسم اللّه الرحمن الرحيم أنا اللّه لا إله إلّا أنا سبقت رحمتي غضبي».
و السطر الثّاني: «بسم اللّه الرحمن الرحيم الصدقة بعشرة، و القرض بثمانية عشر، و صلة الرحم بثلاثين».
و السطر الثّالث: «من عرف قدري[٢] و ربوبيّتي فلا يتّهمني في الرزق».
وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لعليّ ٧: يا عليّ، أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، و إنّي اوصيك اليوم بوصيّة إن أنت حفظتها عشت حميدا و متّ شهيدا و يبعثك اللّه يوم القيامة فقيها عالما.
[١] - قسا قلبه: أي صلب و غلظ، و القساوة تحصل من نسيان اللّه سبحانه و عدم ذكر الموت، و من العصيان، يعني لا يذكر اللّه فيقسو القلب، فيعصي، فيزيد قساوة، و كلاهما ورد في القرآن الكريم، و الأخبار الواردة عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و الأئمّة عليهم السّلام.
[٢] - القدر- محركة-: ما يقدّره اللّه تعالى؛ أي من عرف قدر اللّه و الحكمة الموجودة فيه، و عرف ربوبيّته و علم أنّ ما قدّر اللّه فهو حتم كائن علم أنّ رزقه يصل إليه، و علم أنّ المقدار الواصل هو الحقّ الصالح.