تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
يا عليّ، اعلم أنّ للمؤمن ثلاث علامات: الصّوم و الصّلاة و الصدقة.
يا عليّ، و للمنافق ثلاث علامات: إن حدّث كذب، و إن وعد أخلف، و إن اؤتمن خان، و لا تنفعه الموعظة.
يا عليّ، و للمرائي ثلاث علامات: لا يتمّ ركوعه و سجوده، و ينفرد[١] إذا صلّى وحده، و يذكر اللّه بين الملأ و ينساه إذا خلا.
يا عليّ، و للظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة، و ينبسط إن أمكنه من أموال الناس[٢]، و لا يبالي من أين مأكله.
يا عليّ، و للحسود ثلاث علامات: يتملّق إذا حضر، و يغتاب إذا غاب، و يشهد بالباطل.
يا عليّ، و للكسلان ثلاث علامات: يتوانى في طاعة اللّه، و يفرّط حتّى يضيّع، و يؤخّر الصّلاة حتّى تفوت أوقاتها.
يا عليّ، و للتائب ثلاث علامات: اجتناب المحارم، و الحرص في طلب العلم، و أن لا يعود إلى الذنب كما لا يعود الحليب إلى الضرع.
يا عليّ، و للعاقل ثلاث علامات: الاستهانة بالدنيا، و احتمال الجفاء، و الصبر على الشدائد.
يا عليّ، و للحليم ثلاث علامات: يصل من قطعه، و يعطي من حرمه، و لا يدعو على من ظلمه[٣].
يا عليّ، و للأحمق ثلاث علامات: التهاون في فرائض اللّه، و الاستهزاء بعباد اللّه، و كثرة الكلام في غير ذكر اللّه.
[١] - كذا في الأصل، و المذكور في المصادر:« يكسل إذا كان وحده».
[٢] - أي يأخذ أموال النّاس إن أمكنه، فلا يعبأ بالحرام.
[٣] - كذا في الأصل، و لعلّ المراد أنّه لا يدّعي على الظالم حقّا بل يعفو و يسكت، و يحتمل أن يكون الصحيح يدعو؛ أي لا يدعو على الظالم بل يدعو له و يطلب صلاحه.