تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٧ - الفصل الأول مما روته العامة و الخاصة عن النبي صلى الله عليه و اله
الفصل الأوّل ممّا روته العامّة و الخاصّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله
و قال النبيّ ٦: عليكم بالصّدقة؛ فإنّ فيها عشر خصال: خمسة في الدّنيا و خمسة في الآخرة؛ أمّا الدّنيا: تطهير أموالكم، و تطهير أبدانكم، و دواء مرضاكم، و دخول المسرّة في القلوب، و زيادة الأموال، وسعة الرزق، و أمّا في العقبى: ظلّ في القيامة، و سهولة الحساب، و رجحان الميزان بالثواب، و جواز على الصراط، و درجة الأعلى.
و قال ٦: إذا ظهرت في امّتي عشر خصال عاقبهم اللّه تعالى بعشرة. قيل: و ما هي يا رسول اللّه؟ قال ٦: إذا قلّلوا الدّعاء نزل البلاء، و إذا تركوا الصدقات كثرت الأمراض، و إذا منعوا الزكاة هلكت المواشي، و إذا جار السلطان منع المطر، و إذا كثر فيهم الزنى كثر فيهم موت الفجأة، و إذا كثر الرياء كثر الزلازل، و إذا حكموا بخلاف ما أنزل اللّه تعالى سلّط عليهم عدوّهم، و إذا نقضوا العهد ابتلاهم اللّه بالقتل، و إذا طفّفوا الكيل أخذهم اللّه بالسنين، ثمّ قرأ: ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
و روى قتادة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: خافوا من اللّه، و صلوا الرحم؛ فإنّهما في الدّنيا بركة، و في العقبى مغفرة، و في صلة الرحم عشر خصال: رضاء الرب،