تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١١٢ - حرف الميم
النوم، قليل الضحك، طيّب الطبع، مميت الطّمع، قاتل الهوى، زاهدا في الدّنيا، راغبا في الآخرة، يحبّ الضيف، و يكرم اليتيم، و يلطف الصغير، و يوقّر الكبير، يعطي السّائل، و يعود المريض، و يشيّع الجنائز، و يعرف حرمة القرآن، و يناجي الربّ، و يبكي على الذنوب، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، أكله بالجوع، و شربه بالعطش، و حركته بالأدب، و كلامه بالغضب، و موعظته بالرفق، لا يخاف إلّا اللّه و لا يرجو إلّا إيّاه، و لا يشغل إلّا بالثناء و الحمد، و لا يتهاون في الصّلاة، و لا يتكبّر، و لا يتفاخر بمال، مشغول بعيوب نفسه فارغ عن غيره، الصّلاة قرّة عينه، الصيام حرفته، الصدق عادته، و الشكر بركته، و العقل قائده، و التقوى زاده، و الدّنيا حانوته، و القبر منزله، و الليل و النهار رأس ماله، و الجنّة مأواه، و القرآن حريفه[١]، و محمّد صلّى اللّه عليه و اله شفيعه، و اللّه جلّ ذكره مؤنسه.
ما آمن باللّه من قطع رحمه.
ما آمن بما حرّمه القرآن من استحلّه.
ما اتّقى أحد إلّا سهّل اللّه مخرجه.
ما احدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة، فاتّقوا البدع و الزموا المهيع[٢].
ما اختلفت دعوتان إلّا كانت إحداهما ضلالة.
ما استعبد الكرام بمثل الإكرام.
ما استغنى أحد باللّه إلّا افتقر الناس إليه.
ما استقصى كريم قطّ، قال تعالى في وصف نبيّه: عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ.
ما اشتدّ ضيق إلّا قرّب اللّه تعالى فرجه.
[١] - يقال فلان حريف فلان: إذا عامله، فعيل بمعنى فاعل، مثل جليس و أكيل و شريب( غريب الحديث لابن قتيبة: ١/ ٣٢١).
[٢] - المهيع: الطّريق الواسع البيّن( أقرب الموارد: هيع).