تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٨ - الفصل الثالث مما روته الخاصة عن أمير المؤمنين
من توكّل عليه كفاه، و من سأله أعطاه، و من أقرضه قضاه، و من شكره جزاه.
للمؤمن عقل وفيّ، و حلم مرضيّ، و رغبة في الحسنات، و فرار من السّيئات.
من كنوز الجنّة البرّ، و إخفاء العمل، و الصّبر على الرّزايا، و كتمان المصائب.
المنجّم كالكاهن، و الكاهن كالسّاحر، و السّاحر كالكافر، و الكافر في النار.
(قال ٧ في ذكر الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر): منهم المنكر للمنكر بيده و لسانه و قلبه، فذلك المستكمل لخصال الخير، و منهم المنكر بلسانه، و قلبه و التّارك بيده، فذلك المتمسّك بخصلتين من خصال الخير و مضيّع خصلة، و منهم المنكر بقلبه و التّارك بلسانه و يده، فذلك مضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث، و متمسّك بواحدة، و منهم تارك لإنكار المنكر بقلبه و لسانه و يده، فذلك ميّت [بين] الأحياء.
المؤمن، الدّنيا مضماره، و العمل همّته، و الموت تحفته، و الجنّة سبقته[١].
المؤمن بين نعمة و خطيئة، لا يصلحهما إلّا الشّكر و الإستغفار.
المؤمن حييّ، غنيّ، موقن، تقيّ.
المؤمن قريب أمره، بعيد همّه، كثير صمته، خالص عمله.
المؤمن من كان حبّه للّه، و بغضه للّه، و أخذه للّه، و تركه للّه.
المؤمنون أنفسهم عفيفة، و حاجاتهم خفيفة، و خيراتهم مأمولة، و شرورهم مأمونة.
[١] - السّبقة: الخطر يوضع بين أهل السّباق و هو ما يتراهنون عليه( أقرب الموارد: سبق).