تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥١٢ - الفصل الثاني مما روته الخاصة عن النبي صلى الله عليه و اله
ذنّوق[١]؛ و هو الخنثى، و لا جيّوف و هو النبّاش، و لا عشّار، و لا قاطع رحم، و لا قدري.
قال ابن بابويه رحمه اللّه: يعني بشديد السواد الّذي لا يبيضّ شيء من شعر رأسه و لا من شعر لحيته و يسمّى الغربيب.
أقول: ليس هذا أمرا اختياريا ليكون مانعا عن دخول الجنة، بل الظّاهر أنّ المراد من اشتد سواد قلبه لكثرة المعصية.
على أبي الطفيل عن حذيفة بن اسيد قال: أطّلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من غرفة له و نحن نتذاكر السّاعة، فقال: لا تقوم السّاعة حتّى يكون عشر آيات:
الدجّال، و الدخان، و طلوع الشمس من مغربها، و دابّة الأرض، و يأجوج و مأجوج، و ثلاث خسوفات: خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قرن عدن تسوق الناس إلى المحشر، تنزل معهم إذا نزلوا، و تقبل معهم إذا قالوا.
و من مجموع الغرائب قال النبيّ ٦: عشر علامات قبل السّاعة لا بدّ منها:
السفياني، و الدجّال، و الدخان، و الدابّة، و خروج القائم ٧، و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى بن مريم عليهما السّلام، و خسف بالمشرق، و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.
و قال النبيّ ٦: يا عليّ، اقرأ يس؛ فإنّ في يس عشر بركات: ما قرأها جائع إلّا شبع، و لا ظمآن إلّا روي، و لا عار إلّا كسى، و لا عزب إلّا تزوّج، و لا خائف إلّا أمن، و لا مريض إلّا برىء، و لا محبوس إلّا اخرج، و لا مسافر إلّا اعين على سفره، و لا يقرؤونها عند ميت إلّا خفّف اللّه عنه، و لا قرأها رجل على ضالّة إلّا وجد طريقها.
و عن معاذ رضى اللّه عنه أنّه سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن أهوال يوم القيامة، فقال: يا معاذ
[١] - نقل في معاني الأخبار ص ٣٣٠« و لا زنوق» بالزاء، و هو المخنّث، و الحيّوف( بالحاء المهملة) و هو النبّاش.