تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤١٤ - الفصل السابع مما ورد من كلام العلماء و الزهاد و الحكماء
البخيل؟ قالوا: الّذي يمنع حقّ اللّه من ماله.
٣٦٣٥- و كان يقال: كلّ الدّنيا فضول إلّا خمسا: خبز يشبعه، و ماء يرويه، و ثوب يستتر به، و بيت يسكنه، و علم يستعمله.
٣٦٣٦- و قال ذو النون المصري: علامة أهل الجنّة خمس: وجه حسن، و خلق حسن، و صلة رحم، و لسان لطيف، و اجتناب المحارم.
و علامة أهل النار خمسة: سوء الخلق، و قلب قاس، و ارتكاب المعاصي، و لسان سليط، و وجه حامض[١].
٣٦٣٧- و قال الأنطاكي: خمسة من دواء القلب: مجالسة الصّالحين، و قراءة القرآن، و خلاء القلب، و قيام الليل، و التضرّع عند الصحّة.
٣٦٣٨- و قال بعض الحكماء: من لم يخش اللّه لم ينج من زلّة اللسان، و من لم يخش قدومه على اللّه لم ينج من الحرام و الشبهة، و من لم يكن عن الخلق آيسا لم ينج من الطّمع، و من لم يكن على عمله حافظا لم ينج من الرياء، و من لم يستيقن باللّه على احتراس قلبه لم ينج من الحسد.
٣٦٣٩- و قيل: إنّ الحكماء نظروا فرأوا مصائب العالم و محنها في خمس: المرض في الغربة، و الفقر في الشيب، و الموت في الشباب، و العمي بعد البصر، و النكرة بعد المعرفة.
٣٦٤٠- و قيل: اتّفق حكماء الهند و الروم و فارس أنّ جميع الأمراض تتولّد من خمسة أشياء: الأوّل: كثرة الأكل. الثّاني: كثرة المباشرة. الثّالث: كثرة النوم في النهار. الرّابع: قلّة النوم في الليل. و الخامس: شرب الماء في جوف الليل.
٣٦٤١- و ممّا روي: أنّه وجد في خزانة كسرى أنو شيروان لوح من زبرجد و عليه خمسة أسطر: الأوّل من لا ولد له لا قرّة عين له. و الثّاني: من لا أخ له لا عضد له، و الثّالث: من لا زوج له لا عيش له. و الرّابع: من لا مال له لا جاه
[١] - رجل حامض الفؤاد: متغيّره فاسده( القاموس المحيط: ٢/ ٣٢٨).