تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٢ - الفصل الخامس مما روته الخاصة عن أمير المؤمنين
العبّاس: خيره تصغيره، و قال عمر؛ خيره تعجيله، فخرج علينا رسول اللّه فقال: فيم أنتم؟ فذكرنا له، فقال: خيره أن يكون هذا كلّه فيه.
معاشر الناس: إنّ النّساء نواقص الإيمان؛ نواقص العقول؛ نواقص الحظوظ؛ فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ في أيّام الحيض عن الصّلاة و الصّيام، و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على نصف مواريث الرّجال، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين كشهادة رجل؛ فاتّقوا شرار النّساء، و كونوا من خيارهنّ على حذر.
عمل الرّجل بما يعلم أنّه خطأ هوى؛ و الهوى آفة العفاف، و ترك العمل بما يعلم أنّه صواب تهاون، و التّهاون آفة الدّين، و إقدامه على ما لا يدري أصواب هو أم خطأ لجاج؛ و اللّجاج آفة العقل.
لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه، و لا خير في علم ليس فيه تفكّر، و لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر.
لا خير في قلب لا يخشع، و عين لا تدمع، و عمل لا ينفع.
المعروف لا يتمّ إلّا بثلاث: بتصغيره، و تعجيله، و ستره؛ فإنّك إذا صغّرته فقد عظّمته، و إذا عجّلته فقد هنّأته، و إذا سترته فقد تمّمته.
لا شيء أحسن من عقل مع علم، و علم مع حلم، و حلم مع قدرة.
لا كثير مع إسراف، و لا قليل مع احتراف، و لا ذنب مع اعتراف.
من أخذ بالتّقوى عزبت[١] عنه الشّدائد بعد دنوّها، و احلولت له الامور بعد مرارتها، و انفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها.
من أراد البقاء و لا بقاء، فليباكر الغداء، و ليقلّ غشيان النّساء، و ليخفّف الرّداء[٢].
[١] - عزب: بعد و غاب( أقرب الموارد: عزب).
[٢] - خفيف الرّداء: أي قليل العيال و الدّين( أقرب الموارد: ردي).