تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٣ - الفصل الخامس مما روته الخاصة عن أمير المؤمنين
لا يخطئ المخلص في الدّعاء إحدى ثلاث: ذنب يغفر، أو خير يعجّل، أو شرّ يؤجّل.
من أصبح و الآخرة همّه، استغنى بغير مال، و استأنس بغير أهل، و عزّ بغير عشيرة.
لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث: بتصغيرها لتعظم، و سترها لتظهر، و تعجيلها لتهنؤ.
لا يضلّ من تبعنا، و لا يهتدي من أنكرنا، و لا ينجو من أعان (علينا) عدوّنا.
من اعجب برأيه ضلّ، و من استغنى بعلمه زلّ، و من تكبّر على الناس ذلّ.
لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في غيبته، و نكبته و وفاته.
لا ينتصف ثلاثة من ثلاثة: برّ من فاجر، و عاقل من جاهل، و كريم من لئيم.
لقد بصّرتم إن أبصرتم، و اسمعتم إن سمع تم، و هديتم إن اهتديتم.
للظّالم من الرّجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، و من دونه بالغلبة، و يظاهر القوم الظّلمة.
للمتّقي ثلاث علامات: إخلاص العمل، و قصر الأمل، و اغتنام المهل.
من حسنت (نيّته، كثرت) مثوبته، و طابت عيشته، و وجبت مودّته.
لو لا ثلاث لم يسلل سيف: سلك أدقّ من سل ك، و وجه أصبح من وجه، و لقمة أسوغ[١] من لقمة.
ليس المسلم بالكذوب إذا نطق، و لا بالمخلف إذا وعد، و لا بالخائن إذا اؤتمن.
ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث: خطوة[٢] في معاد، أو مرمّة لمعاش، أو لذّة في غير محرّم.
[١] - شراب أسوغ: عذب( لسان العرب: سوغ).
[٢] - الشّرح: حظوة، و اشير فيه إلى ما ذكرناه في المتن، و في التّحف: خطوة لمعاده، و الحظوة: المكانة و المنزلة و الحظّ( أقرب الموارد: حظو).