تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
تحتاج إلى ارتياض و تعهّد، و الخطأ لا يحتاج إلى شيء من ذلك.
قلّما ينصف اللّسان في نشر قبيح أو إحسان.
كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه، و يطعن على الناس بما لا يستطيع التّحوّل عنه.
ينبئ عن قيمة كلّ امرىء علمه و عقله.
(لا تكن ممّن) ينهى و لا ينتهي، و يأمر بما لا يأتي.
كفى بالمرء كيسا أن يقف على مغايبه، و يقتصد في مطالبه.
ما قصم[١] ظهري إلّا رجلان: عالم متهتّك و جاهل متنسّك، هذا ينفّر عن حقّه بهتكه، و هذا يدعو إلى باطله بنسكه.
ما كذب عاقل، و لا زنى مؤمن.
(إيّاكم و الغلوّ فينا) قولوا: إنّا عباد مربوبون، و قولوا في فضلنا ما شئتم.
(يا كميل) ما من علم إلّا و أنا أفتحه، و ما من سرّ إلّا و القائم ٧ يختمه.
لا تضعوا من رفعته التّقوى، و لا ترفعوا من رفعته الدّنيا.
العقل صاحب جيش الرّحمن، و الهوى قائد جيش الشّيطان، و النّفس متجاذبة بينهما، فأيّهما غلب كانت في حيّزه.
العقل ملك و الخصال رعيّته، فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها.
المال و البنون حرث الدّنيا، و العمل الصّالح حرث الآخرة، و قد جمعهما اللّه لأقوام.
العقل و العلم مقرونان في قرن[٢] لا يفترقان و لا يتباينان.
المال يرفع صاحبه في الدّنيا، و يضعه في الآخرة.
لا تعرّب بعد الهجرة، و لا هجرة بعد الفتح.
[١] - قصمه: كسره و أبانه( أقرب الموارد: قصم).
[٢] - القرن: الحبل الّذي يشدّان به( لسان العرب: قرن).