تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٦٧ - الفصل الثامن مما ورد من حكمه صلى الله عليه و اله مبدوءا بلفظة«خير و أفضل و نعم و نحوها»
الفصل الثامن ممّا ورد من حكمه صلّى اللّه عليه و اله مبدوءا بلفظة «خير و أفضل و نعم و نحوها»
قال النبيّ ٦:
خير الذّكر الخفيّ، و خير الرزق ما يكفي، و خير العبادة أخفاها. و خير المجالس أوسعها.
خير دينكم أيسره[١].
خير النّكاح أيسره.
خير الصّدقة ما كان عن ظهر غنى[٢].
خير العمل ما نفع.
خير الهدى[٣] ما تبع.
خير ما القي في القلب اليقين.
[١] - في الحديث« يسّروا و لا تعسّروا» و فيه« إنّ هذا الدين يسر» قال اللّه سبحانه: إنما يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ و في الحديث:« أنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم» و كلّ ذلك نهي عمّا فعله الخوارج من التشديد على أنفسهم، أو نهي عن كثرة العبادة بحيث تكون النفس مشمئزّة عن العبادة. و في« الوسائل» عقد بابا لبيان الاقتصاد في العبادة فراجع.
[٢] - عن ظهر غنى: أي عفوا قد فضل عن غنى. و قيل: أراد ما فضل عن العيال. و الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام و تمكينا كأنّ صدقته مستندة إلى ظهر قويّ من المال.( النهاية: ٣/ ١٦٥).
[٣] - و ذلك لأنّ الهدى و إن كان خيرا في نفسه إلّا أنّ الانتفاع منه يصيّره أفضل من غيره.