تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
الغدر بكلّ أحد قبيح؛ و هو بذوي القدرة و السّلطان أقبح.
ندم القلب يكفّر الذّنب، و يمحّص الجريرة.
قد جعل اللّه سبحانه الاستغفار سببا لدرور[١] الرّزق، و رحمة الخلق.
همّ السّعيد آخرته، و همّ الشّقيّ دنياه.
الفسق نجاسة في الهمّة، و كلب في الطّبيعة.
كثرة الدّين تصيّر الصّادق كاذبا، و المنجز مخلفا.
ما أضمر أحد شيئا إلّا ظهر من فلتات لسانه و صفحات وجهه.
العاقل من لا يضيع له نفسا فيما لا ينفعه، و لا يقتني ما لا يصحبه.
قد درست منار الهدى، و ظهرت أع لام الرّدى.
نزّهوا أديانكم عن الشّبهات، و صونوا أنفسكم عن مواقع الرّيب الموبقات.
قد صرتم بعد الهجرة أعرابا، و بعد الموالاة أحزابا.
(قال ٧ في تفسير صوت النّاقوس:) قد ضيّعنا دارا تبقى، و استوطنّا دارا تفنى.
(لا تكن ممّن) يحبّ الصّالحين و لا يعمل عملهم، و يبغض المذنبين و هو أحدهم.
لا تأمن صديقك حتّى تختبره، و كن من عدوّك على أشدّ الحذر.
نصف العاقل احتمال، و نصفه تغافل.
كثرة المزاح تذهب البهاء، و توجب الشّحناء.
العالم كلّ العالم من لم يمنع العباد الرّجاء لرحمة اللّه، و لم يؤمنهم مكر اللّه.
ما أقبح الخضوع عند الحاجة، و الجفاء عند الغنى.
الوفاء حلية العقل، و عنوان النّبل.
العالم يعرف الجاهل، لأنّه كان (قبل) جاهلا، الجاهل لا يعرف العالم، لأنّه لم يكن (قبل) عالما.
[١] - درّت السّماء بالمطر درورا: إذا كثر مطرها( لسان العرب: درر).