تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٧ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
واصلوا من تواصلونه في اللّه سبحانه، و اهجروا من تهجرونه في اللّه سبحانه.
و اعجبا ممّن يعمل للدّنيا و هو يرزق فيها بغير عمل، و لا يعمل للآخرة و هو لا يرزق فيها إلّا بالعمل!
القبر روضة من رياض الجنّة، أو حف رة من حفر النّيران.
قبول عذر المجرم من مواجب الكرم، و محاسن الشّيم.
كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه، و قد رفع أحدهما، فدونكم الآخر فتمسّكوا به، أمّا الأمان الّذي رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و أمّا الأمان الباقي فالاستغفار.
العارف وجهه مستبشر متبسّم، و قلبه و جل محزون.
العافية إذا دامت جهلت، و إذا فقدت عرفت.
هل ينتظر أهل بضاضة[١] الشّباب إلّا حواني[٢] الهرم، و أهل غضارة[٣] الصّحّة إلّا نوازل السّقم؟
النّبل بالتّحلّي بالجود، و الوفاء بالعهود.
العاقل إذا تكلّم بكلمة أتبعها حكمة و مثلا، و الأحمق إذا تكلّم بكلمة أتبعها حلفا[٤].
هلك فيّ رجلان؛ محبّ غال و مبغض قال[٥].
(يا كميل) نحن الثّقل الأصغر، و القرآن الثّقل الأكبر.
العاقل بخشونة العيش مع العقلاء آنس منه بلين العيش مع السّفهاء.
نحن دعائم الحقّ، و أئمّة الخلق.
[١] - البضاضة: رقّة اللّون و صفاؤه الّذي يؤثّر فيه أدنى شيء( لسان العرب: بضض).
[٢] - حواني الهرم: هي الّتي تقوّس ظهر الشّيخ و تكبّه( لسان العرب: حني).
[٣] - الغضارة: طيب العيش( أقرب الموارد: غضر).
[٤] - الحلف: القسم( لسان العرب: حلف).
[٥] - قلاه: أبغضه و كرهه غاية الكراهة فتركه فهو قال( أقرب الموارد: قلي).