تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٧ - الفصل الأول مما روته الخاصة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال النبيّ ٦: أربعة يخرجون من القبور و يدخلون في النار بغير حساب:
النائمون في الغداة، و الغافلون في العشيّات[١]، و المانعون الزكاة، و المصرّون في السيّئات.
و قال النبيّ ٦: أربعة قليلها كثير: الفقر، و الوجع، و العداوة، و النار.
و قال النبيّ ٦: قوام الدين أربعة: عالم مستعمل لعلمه، و جاهل لا يستنكف أن يتعلّم، و جواد لا يمنّ بمعروفه، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه.
و روت العامّة مثل هذا و سيجيء.
و قال النبيّ ٦: سوء الخلق شوم، و طاعة المرأة ندامة، و حسن الملكة بهاء[٢]، و الصّدقة تمنع ميتة السوء.
و قال النبيّ ٦: الرجال أربعة: سخيّ، و كريم، و بخيل، و لئيم؛ فالسخيّ الّذي يأكل و يعطي، و الكريم الّذي لا يأكل و يعطي، و البخيل الّذي يأكل و لا يعطي، و اللئيم الّذي لا يأكل و لا يعطي.
و عن ابن مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: أربع من كنّ فيه أو كانت فيه واحدة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتّى يدعها: من إذا حدّث كذب، و إذا وعد أخلف، و إذا عاهد غدر، و إذا خاصم فجر[٣].
[١] - المراد من يترك صلاتي الفجر و العشاء.
[٢] - يقال: فلان حسن الملكة: إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه، و سيّئ الملكة أي الذي يسيء صحبة المماليك( النهاية:
٤/ ٣٥٨).
[٣] - فجر الحالف: كذب و مال عن الصدق. و يحمل الفجور هنا على البذاء، و الفحش في القول، و البهت عند الخصومة( مجمع البحرين: ٣/ ٣٦٥).