تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٣١ - الفصل الثاني مما روته العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال ٦: أربع من سعادة المرء: زوجة صالحة، و ولد أبرار، و خلطاء[١] صالحون، و معيشة في بلاده.
و قال ٦: علامة الشقاوة أربعة: نسيان الذنوب الماضية و هي عند اللّه محفوظة، و ذكر الحسنات الماضية و لا يدري قبلت أو ردّت، و نظره إلى من هو فوقه في الدّنيا و إلى من هو دونه في الدين.
و علامة السعادة أربعة: ذكر الذنوب الماضية، و نسيان الحسنات الماضية، و نظره إلى من هو فوقه في الدين، و إلى من هو دونه في الدّنيا.
و قال النبيّ ٦: الخلق أربعة أصناف: الملائكة، و الشياطين، و الجنّ، و الإنس، ثمّ جعل الأصناف الأربعة عشرة أجزاء؛ فتسعة منها الملائكة و جزء منها الشياطين و الجنّ و الانس، ثمّ جعل هؤلاء الثلاثة عشرة أجزاء؛ فتسعة منها الشياطين و جزء واحد الجنّ و الإنس، ثمّ جعل الجنّ و الإنس عشرة أجزاء، فتسعة منها الجنّ و جزء واحد الإنس.
و عنه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: أربعة تفسد[٢] الصّوم و أعمال الخير: الغيبة، و الكذب، و النميمة، و النظر إلى الأجنبي.
و قال النبيّ ٦: الطّعام إذا اجتمع فيه أربع خصال فقد تمّ: إذا كان من حلال، و كثرت الأيدي، و سمّي في أوّله، و حمد اللّه عزّ و جلّ في آخره.
و قال ٦: إذا فرغ أحدكم من التشهّد الآخر فليتعوّذ باللّه من أربع: من عذاب جهنّم، و من عذاب القبر، و من فتنة المحيا و الممات، و من شرّ المسيح[٣] الدجّال.
و عن ابن عبّاس: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله كان يعلّمهم هذا الدّعاء كما يعلّمهم السورة من
[١] - الخلطاء: الشّركاء، و هو جمع خليط بمعنى الشريك( مجمع البحرين: ١/ ٦٨٢).
[٢] - المراد من الفساد هو عدم القبول.
[٣] - المسيح: قال الجزري: أمّا الدجّال فسمّي لأنّ عينه الواحدة ممسوحة( النهاية: ٤/ ٣٢٧). و يأتي من المصنّف رحمه اللّه أيضا.