شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٢٩٣ - تعدد العنوان لا يوجب تعدد المعنون
متن بيان ميرزا از اجود التقريرات،جلد اول،ص ٣٤١:
«و من ذلك يظهر ان محقق الغصب انما هو نفس هيئة الكون فى المكان التى هى عبارة عن مقولة الاين و اما الصلاة فهى من مقولة اخرى«وضع»و عليه يكون التركيب بينهما تركيبا انضماميا نظير التركيب الانضمامى بين الهيولى و الصورة نعم التركيب الانضمامى فى المقام يغاير التركيب الانضمامى بين الهيولى و الصورة من جهة ان الهيولى بالاضافة الى الصورة جهة القوة كما ان الصورة بالاضافة الى الهيولى جهة الفعلية و هذا بخلاف المقام فان كلا من العرضين اجنبى عن الآخر و فعليته بنفسه فنسبة كل منهما الى الآخر نسبة التشخص الى المشخص فكما ان الصلاة قد تتشخص بوقوعها فى غير الدار الغصبية كذلك تتشخص بوقوعها فيها و بعكس ذلك فى الغصب».
جناب مظفر،بر اين ضابطه،دو ايراد اساسى دارند:
ايراد اول:عناوين منتزعه در يك تقسيم دو قسمند:
اول:عناوينى كه در اصطلاح فلاسفه،آنها را محمول بالضميمه گويند.
دوم:عناوينى كه در اصطلاح فلاسفه،آنها را خارج محمول يا محمول بالضميمه گويند.
دستۀ اول از عناوين،عبارتند از عناوينى كه انتزاع آنها از ذات و معنون،منوط به انضمام يك حيثيت بر ذات است كه آن حيثيت اولا زائد بر ذات و ثانيا مباين و متفاوت با ذات باشد ماهيتا و وجودا.
مانند عنوان ابيض بالنسبة به جسم كه اگر بخواهيم عنوان ابيض را از اين جسم انتزاع نموده و بر اين جسم حمل كنيم،بايد يك صفت زائده بر ذاتى،بنام«خصوصيت بياض»،بر ذات عارض شده باشد تا بتوانيم بگوئيم«هذا الجسم ابيض»و الا حقيقت جسم،جوهر قابل للقسمة فى الابعاد الثلاثة است و ابيضيت يا اسوديت در او دخالتى ندارد.