شرح اصول فقه
(١)
فهرست مباحث جلد دوم
٥ ص
(٢)
المقصد الثانى الملازمات العقلية
٩ ص
(٣)
دو مقدمه قبل از بيان مصاديق حكم عقل
١٠ ص
(٤)
1- - اقسام الدليل العقلى
١٠ ص
(٥)
2- - لما ذا سميت هذه المباحث بالملازمات العقلية؟
١٤ ص
(٦)
الباب الاول المستقلات العقلية
١٩ ص
(٧)
تمهيد
١٩ ص
(٨)
1- - مرحله اولى
١٩ ص
(٩)
2- - مرحله ثانيه
٢١ ص
(١٠)
3- - مرحله ثالثه
٢٢ ص
(١١)
4- - مرحله رابعه
٢٢ ص
(١٢)
سه بعد نزاع در حجيت قطع
٢٣ ص
(١٣)
1- - بعد اول
٢٣ ص
(١٤)
2- - بعد دوم
٢٣ ص
(١٥)
3- - بعد سوم
٢٣ ص
(١٦)
المبحث الاول(التحسين و التقبيح العقليان)
٢٥ ص
(١٧)
الامر الاول معانى حسن و قبح و بيان مورد نزاع
٣١ ص
(١٨)
الف معناى اول - كمال و نقص
٣١ ص
(١٩)
ب معناى دوم - لذت و الم
٣٣ ص
(٢٠)
ج حسن و قبح به معناى سوم - مدح و ذم
٣٧ ص
(٢١)
تنبيه
٣٧ ص
(٢٢)
العقل العملي و النظرى
٤٥ ص
(٢٣)
1- - تعريف قوه عاقله
٤٦ ص
(٢٤)
2- - تقسيم عقل به دو شعبه عملى و نظرى
٤٦ ص
(٢٥)
3- - چهار سؤال و جواب
٤٦ ص
(٢٦)
4- - اسباب حكم العقل العملي بالحسن و القبح
٥٠ ص
(٢٧)
5- - معنى الحسن و القبح الذاتيين
٦٠ ص
(٢٨)
6- - ادلة الطرفين
٦٥ ص
(٢٩)
دلائل اشاعره
٦٦ ص
(٣٠)
دلائل عدليه
٧٠ ص
(٣١)
المبحث الثانى ادراك العقل للحسن و القبح
٧٥ ص
(٣٢)
المبحث الثالث ملازمه بين حكم عقل و شرع
٧٨ ص
(٣٣)
معناى ملازمه حكم عقل و شرع
٧٨ ص
(٣٤)
توضيح و تعقيب
٨٤ ص
(٣٥)
جمعبندى
٨٥ ص
(٣٦)
نتيجه نهائى
٩٠ ص
(٣٧)
الباب الثانى غير المستقلات العقلية
٩١ ص
(٣٨)
تمهيد
٩١ ص
(٣٩)
المسألة الاولى الاجزاء«تصدير»
٩٢ ص
(٤٠)
المقام الأول الأوامر الاضطرارية
٩٦ ص
(٤١)
المقام الثانى الامر الظاهرى
١٠٦ ص
(٤٢)
تمهيد
١٠٦ ص
(٤٣)
1- - الاجزاء فى الأمارة مع انكشاف الخطإ يقينا)
١٠٩ ص
(٤٤)
2- - الاجزاء فى الاصول مع انكشاف الخطإ يقينا
١١٩ ص
(٤٥)
3- - الاجزاء فى الامارات و الاصول مع انكشاف الخطإ بحجة معتبره
١٢٧ ص
(٤٦)
تنبيه فى تبدل القطع
١٣١ ص
(٤٧)
المسألة الثانية مقدمة الواجب، تحرير النزاع
١٣٣ ص
(٤٨)
امور تسعه در بحث مقدمه واجب
١٤١ ص
(٤٩)
1- - الواجب النفسى و الغيرى
١٤١ ص
(٥٠)
2- - معناى تبعيت در وجوب غيرى
١٤٣ ص
(٥١)
نتيجه نهائى
١٥٣ ص
(٥٢)
3- - خصائص الوجوب الغيرى
١٥٣ ص
(٥٣)
تقسيمات مقدمه
١٥٨ ص
(٥٤)
4- - مقدمة الوجوب
١٥٨ ص
(٥٥)
5- - المقدمة الداخلية
١٦١ ص
(٥٦)
6- - الشرط الشرعى
١٦٣ ص
(٥٧)
7- - الشرط المتأخر
١٧١ ص
(٥٨)
8- - المقدمات المفوتة
١٧٧ ص
(٥٩)
و الذى اعتقده
١٨٤ ص
(٦٠)
9- - المقدمة العبادية
١٩٢ ص
(٦١)
المسألة الثالثة مسئلة الضد
٢١١ ص
(٦٢)
الباب الاول الضد العام
٢١٥ ص
(٦٣)
باب دوم الضد الخاص
٢٢١ ص
(٦٤)
ثمرة المسألة
٢٣٠ ص
(٦٥)
الترتب
٢٤٤ ص
(٦٦)
المسألة الرابعة اجتماع الامر و النهى
٢٥٥ ص
(٦٧)
الحق فى المسألة
٢٨٠ ص
(٦٨)
تعدد العنوان لا يوجب تعدد المعنون
٢٩٠ ص
(٦٩)
المسألة الخامسة دلالة النهى على الفساد
٣١٥ ص
(٧٠)
تحرير محل النزاع
٣١٥ ص
(٧١)
المبحث الاول النهى عن العبادة
٣٢١ ص
(٧٢)
المبحث الثانى النهى عن المعاملة
٣٣٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص

شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٢٢٧ - باب دوم الضد الخاص

مقتضى امر به ضد عام نيست.و ثانيا كبراى كلى استدلال شما را (كه«مستلزم المحرم محرم»باشد)قبول نداريم.

١-ترك ضد خاص(اكل)مقدمۀ فعل مأمور به است و فعل مأمور به،واجب است.پس ترك ضد خاص،مقدمۀ واجب است.

اثبات صغرى:مقدمه آن است كه ذى المقدمه بر او متوقف باشد و در اينجا نيز فعل مأمور به بر ترك اكل متوقف است.پس ترك اكل مقدميت دارد.

اثبات كبرى:چون امر دارد و امر نيز دال بر وجوب است يا بالوضع يا بحكم عقل.

٢-ترك ضد خاص،مقدمۀ واجب است و مقدمۀ واجب،واجب است.پس ترك ضد خاص،واجب است.

اثبات صغرى:واضح است چون نتيجۀ استدلال اول است.

اثبات كبرى:بر مبناى مشهور،مقدمۀ واجب،وجوب شرعى غيرى دارد كما مر در مبحث مقدمۀ واجب.

٣-ترك ضد خاص،واجب است؛يعنى امر شرعى غيرى دارد از باب مقدميت.و امر به شىء نيز مقتضى نهى از ضد عام است كه ترك ترك ضد خاص باشد.پس ترك ترك ضد خاص،حرام خواهد بود.مثلا ترك اكل،مقدمۀ واجب است و امر تبعى دارد كه «اترك الاكل»؛و مأمور به،«ترك الاكل»است كه ضد عام آن مى‌شود«ترك ترك اكل»و امر به شىء نيز مقتضى نهى از ضد عام است.پس يك نهى تبعى هم داريم كه«لا تترك ترك الاكل».

٤-ترك ترك اكل،حرام است و ترك الترك،نفى النفى است و نفى النفى،اثبات است.پس ترك ترك ضد خاص،حرام است.يعنى فعل ضد خاص،حرام است و لذا معنا اين است كه امر به شىء مقتضى نهى از ضد خاص است.

جناب مصنف مى‌فرمايد:كاملا ملاحظه مى‌كنيد كه اين مسلك

هم،در سومين مرحلۀ استدلال،مبتنى شد بر ثبوت نهى از ضد عام.

جواب:ما از اين استدلال سه جواب مى‌دهيم:

١-اين استدلال،در مرحلۀ سوم،مبتنى شد بر اينكه امر به شىء، مقتضى نهى از ضد عام باشد و ما اصل مطلب را قبول نكرديم و ثابت كرديم كه محال است نهى مولوى از ضد عام وجود داشته باشد.

اصل كه باطل شد،فرع هم باطل مى‌گردد.مبنى كه ويران شد،بنا هم ويران مى‌شود.ستونها كه تخريب شد،سقف هم فرومى‌ريزد.

٢-برفرض قبول كنيم كه امر به شىء مقتضى نهى از ضد عام است و از جواب اول غمض عين كنيم،اين استدلال شما در مرحلۀ دوم مبتنى شد بر اينكه مقدمۀ واجب،واجب باشد و ما قبلا ثابت كرديم كه مقدمۀ واجب،وجوب مولوى ندارد بلكه محال است داشته باشد.پس باز استدلال شما عقيم است.

٣-اين استدلال شما در مرحلۀ اول مبتنى شد بر اينكه ترك ضد خاص،مقدمۀ فعل مأمور به باشد و ما اساس مقدميت را قبول نداريم و در اينجا مغالطه‌اى بكار رفته كه ما آن را برملا مى‌كنيم.

فنقول:قبلا در بحث مقدمۀ واجب گفتيم كه قدما مقدمات خارجيه را منقسم به پنج قسم مى‌كردند:

١-مقتضى يا سبب ٢-شرط ٣-عدم المانع ٤-معد ٥-علت تامه.حال از شماى مستدل در اينجا سؤال مى‌كنيم كه مرادتان از مقدميت ترك ضد خاص نسبت به فعل مأمور به،كداميك از اين امور است؟

به ناچار بايد بگوئيد«عدم المانع»مراد است؛يعنى عدم ضد خاص،از قبيل عدم المانع است نسبت به فعل مأمور به.

بيان ذلك:از طرفى لا شك در اينكه الضدان لا يجتمعان فى موضوع واحد؛يعنى دو امرى كه ضد هم هستند،تمانع وجودى دارند و محال است كه در جسم واحد،در آن واحد،هر دو موجود باشند؛مثلا محال است جسم واحد،در آن واحد،هم اسود باشد