مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧١ - تعيين طبقات الرواة و المحدّثين
مرتضي الأنصاري و السيد علي و عمّنا[١].
و الخامسة و الثلاثون: طبقة الميرزا محمد حسن الشيرازي و الميرزا حبيباللَّه الرشتي.
و السادسة و الثلاثون: طبقة شيوخنا، كالمولى محمد كاظم و السيد محمد باقر و السيد محمد كاظم و شيخ الشريعة و الميرزا محمد تقي و السيد اسماعيل و الحاج ميرزا حسين و الشيخ حسن المامقاني و الشيخ محمد طاها و السيد محمد صاحب البُلغة».[٢]
رابعها[٣]: أنّ لعلماء العامة أيضاً مسالك مختلفة في تعيين الطبقات. أهمّها ما ذكره العسقلاني، فإنّه جعل طبقات الرواة من الصحابة إلى الترمذي المتوفّى سنة ٢٧٩ (ه ق) اثنتي عشرة طبقة.
و حاصل مسلكه: أنّه جعل الصحابة طبقة، و التابعين خمس طبقات. و جعل كلّ واحدٍ من تَبَع الأتباع و الاخذين عن تَبَع الأتباع ثلاثاً. فصار المجموع بذلك اثنتا عشرة طبقة.[٤]
و قد قسّم الحاكم في كتابه (معرفة علوم الحديث)[٥] طبقات الصحابة فقط إلى اثنتي عشرة طبقة على منوال آخر. قال:
«الأولى: من تقدّم اسلامه بمكة.
[١] -/ أى عمّ السيد حسين الطباطبائى البروجردى.
[٢] -/ تجريد أسانيد الكافي: ج ١، ص ٢٥-/ ٢٦.
[٣] -/ رابع الامور التي نبّه بها السيّد البروجردي قدس سره، راجع ص ٦٣.
[٤] -/ تجريد اسانيد الكافي: ج ١، ص ٢٤.
[٥] -/ معرفة علوم الحديث: ص ٢٩.