مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٨٦ - تحف العقول
و قال العلامة المجلسي في الفصلالثالث من مقدمةالبحار: «كتاب تحفالعقول، عثرنا منه على كتاب عتيق، و نظمه يدلّ على رفعة شأن مؤلّفه، و أكثره في المواعظ و الأصول المعلومة التي لانحتاج فيها إلى سند».[١] و نقل في المستدرك عن الشيخ إبراهيم القطيفي معاصر المحقق الكركي، أنّه قال في حقّه: «الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه النبيه، أبومحمد الحسن بن علي بن شعبةالحرّاني ...».[٢]
و قال المحدّث القمي في حقه: «الحرّاني أبومحمدالحسن بن علي بن شعبة، كان رحمه اللَّه عالماً، فقيهاً، محدثاً، جليلًا، من مقدميأصحابنا، صاحب كتاب تحف العقول، و هو كتاب نفيس، كثيرالفائدة، قال الشيخ الجليل، العارف الرّباني، الشيخ حسين بن علي بن صادق البحراني، في رسالته، في الاخلاق و السلوك إلىاللَّه على طريقة أهلالبيت عليهم السلام، في أواخرها: «و يعجبني أن أنقل في هذا الباب حديثاً، عجيباً، وافياً، شافياً، عثرت عليه في كتاب تحفالعقول، للفاضل النبيل، الحسن بن علي بن شعبة من قدماء أصحابنا، حتى أن شيخنا المفيد ينقل عن هذا الكتاب، و هو كتاب لم يمسح الدهر بمثله».[٣]
و مثله عن صاحب الرياض،[٤] و نظيره عن المحقق الخونساري في روضات الجنات، و السيد حسن الصدر في تأسيسالشيعة، و غيرهما. و هذا المقدار يكفي في إحراز وثاقة الرجل.
هذا حال المؤلّف و أمّا الكتاب، فقد ذكره صاحب الوسائل في الفائدة الرابعة من خاتمة الوسائل، في عداد الكتب المعتمدة المشهورة، التي تثبت عنده بالتواتر، بخط أكابر العلماء. و طريق صاحب الوسائل إلى هذا الكتاب
[١] -/ البحار: ج ١، ص ٢٩.
[٢] -/ المستدرك: الطبعة القديمة، ج ٣، ص ٣٢٧.
[٣] -/ سفينةالبحار، الطبعةالاولى، ج ٤، ٤٤١.
[٤] / رياض العلماء: ج ١، ص ٢٤٤.