مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٤ - الكتب المصنّفة في معرفة الطبقات
منها: كتاب الأصل و الطبقات لمحمد بن عمر الواقدي.
منها: ما ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة الجعابى محمد بن عمر بن محمد بن سالم قال: له كتاب الشيعة من أصحاب الحديث و طبقاتهم.
و من المتأخرين السيد حسن الصدر، الذي صنَّف كتاب الطبقات و مشايخ الإجازات.
و منهم المحقق السيد البروجردي في مقدمة كتاب تجريد اسانيد الكافي.
و منهم السيد هبة الدين، فانّ له مصنَّفات في هذا الفنّ، منها: كتاب «الشجرة الطيّبة» في سلسلة مشايخ الاجازة و طبقات أصحاب الروايات.
و قد عُدّ من ذلك أيضاً الموسوعة الكبيرة للشيخ آقابزرگ الطهراني فألّف كتاب طبقات أعلام الشيعة من القرن الرابع إلى القرن الرابع عشر. و لكن ليس هذا الكتاب في خصوص طبقات الرواة بل هو في طبقات المحدّثين و الفقهاء و العلماء من الشيعة و يشتمل على تراجمهم و مصنّفاتهم و سائر خصوصياتهم.
و أمّا العامّة: فأوّل من تعرّض لتنقيح طبقات الرواة هو: ابن سعد محمد بن سعد بن منيع أبو عبداللَّه الهاشمي نزيل بغداد، كما قال بذلك ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب.[١] فانّه صنّف في الطبقات ثلاثة تصانيف و جعل الصحابة خمس طبقات، إلّاأنّ ابن حجر قسَّمها إلى اثنتي عشرة طبقة و قسّم الحاكم أيضاً الصحابة إلى اثنتي عشرة طبقة في كتابه «معرفة علوم الحديث».[٢]
و قد صُنِّفت في هذا الموضوع كتبٌ كثيرةٌ من علماء الخاصّة و العامّة. و إنّا
[١] -/ تقريب التهذيب، ج ١، ص ٤-/ ٠٦
[٢] -/ معرفة علوم الحديث: ص ٥-/ ٢٢.