مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧٣ - اشتهار ثبوت هذا الكتاب من القديم إلى العصرالحاضر
الشيعة) المسمّى كتاب سليم».
٥- عدّه الشيخ الحرّ العاملي في عداد الكتب التي تواترت عن مؤلّفيها، و علمت صحّة نسبتها إليهم، كوجودها بخطّ أكابر العلماء، و تكرّر ذكرها في مصنّفاتهم.
٦- قال السيد هاشم البحراني: «و هو كتاب مشهور معتمد، نقل عنه المصنّفون في كتبهم».
٧- قال العلامة المجلسي: «كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الإشتهار». و قال أيضاً: «كتاب معروف بين المحدّثين».
٨- قال المحدّث النوري: «كتابه من الأصول المعروفة و للأصحاب إليه طرق كثيرة». و قال أيضاً: «إنّه كتاب مشهور معروف، نقل عنه أجلّة المحدثين».
٩- قال المحدث القمي: « (كتاب) معروف بين المحدثين».
١٠- قال العلامة الطهراني: «كتاب سليم هذا من الأصول الشهيرة عند الخاصّة و العامّة».
١١- قال السيد الأمين العاملي: «كتاب مشهور».
١٢- قال العلامة الأميني: «كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة».
و على أيّ حال لاريب في انتقال هذا الكتاب من زمان مؤلّفه إلى العصر الحاضر متواتراً بنُسخ مصحَّحة معتمدة، من دون تطرّق أيّ ريب في صحّتها. فالتحقيق اعتبار هذا الكتاب و صحة الاستدلال برواياته.
و أما احتمال عدم كونه عين ما يوجد من نُسخها، فلا يُعبَأُ به، بعد عدم معهودية غير هذه النُسَخ الموجودة، من عصر صاحب الوسائل و المجلسي