مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٢٢ - وجوه تضعيف هذا التفسير
محمدجواد البلاغي في تفسير آلاءِ الرحمان[١]، و المحقق التستري في الأخبارالدخيلة[٢]، و المحقق الشعراني في حاشية تفسير مجمع البيان[٣]، و المحقق آيةاللَّه السيدالخوئي في معجم رجاله[٤].
و حاصل استدلالهم في ذلك: أنّ هذا التفسير يرويه الصدوق عن محمد بن القاسم الأسترآبادي. و هذا الرجل قد ضعّفه ابن الغضائري، بأنّه ضعيف كذّاب، و كذا الرجلان اللَّذان روى عنهم الأسترآبادي، أي يوسف بن محمد بن زياد و علي بن محمد بن يسار، فقال: إنّهما مجهولان، و قد وافقه العلامة في الخلاصة، و جمعٌ من المحققين. و لم يُرَ من أحدٍ يوثِّق واحداً من هؤلاء الرجال الثلاثة بأشخاصهم.
و هذا يكفي في سقوط هذا التفسير عن الاعتبار.
الثاني: اشتمال هذا التفسير على المناكير، و ما يخالف ضرورة المذهب و المسلّمات التاريخية. و أوّل من تفوّه بذلك- فيما أعلم- هو ابن الغضائري، كما سبق آنفاً، في ذيل كلامه المنقول عن مجمع الرجال.
و قد عدّ المحقّقون هذه الموارد، و أشكلوا بها على اعتبار هذا التفسير، كما جاء في كلام الشيخ البلاغي في رسالته[٥]، و المحقق التستري في الأخبار
[١] -/ تفسير آلاءِالرحمان: ج ١، ص ٤٩.
[٢] -/ الأخبار الدخيلة: ج ١، ص ١٥٢- ٢٢٨.
[٣] -/ تفسير مجمع البيان: ج ١٠، ص ٥٨٠.
[٤] -/ معجم رجال الحديث: ج ١٣، ص ١٥٩ و ج ٢٠، ص ٢٠٩ و ج ١٧، ص ١٧٢.
[٥] -/ الرسائل الأربعة عشرة: ص ١٧٤- ١٨٢.