مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٠٤ - الأوَّلون من مصنّفي الأصول في الشيعة
الأوَّلون من مصنّفي الأصول في الشيعة
أقدم جماعة من أصحابنا الامامية في الصدر الأول، من خواص أميرالمؤمنين و تلامذته، على جمع الأحاديث و تدوينها. و قد ذكرهم النجاشي في رجاله[١].
منهم: أبورافع، مولى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و صاحب بيت مال أميرالمؤمنين، له كتابالسنن و الأحكام و القضايا، و رواه عن أميرالمؤمنين عليه السلام.
منهم: ربيعة بن سميع، روى عن أميرالمؤمنين عليه السلام، له كتاب في زكاة النِعَم.
و منهم: سُلَيْم بن قيس الهلالي، من أصحاب أميرالمؤمنين و خاصته، له كتاب رواه النجاشي بسنده. قد قال النعماني في باب ما روي أنّ الأئمة إثناعشر إماماً، من كتاب الغيبة: «و ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم و رواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من كتب الأصول- التي رواها أهل العلم، و حملة حديث أهل البيت- و أقدمها، إلى أن قال: و هو من الأصول التي يرجع الشيعة إليها و يعوّل عليها».[٢]
و منهم: الأصبغ بن نباته، كان من خواص شيعة أميرالمؤمنين عليه السلام، و روى عنه عليه السلام رواياتٍ رواها النجاشي بطريقه إليه.
و منهم عبيداللَّه بن الحُرّ الفارس، له نسخة يرويها عن أميرالمؤمنين عليه السلام كما نقله عن أبي العباس.
ثم إنّه يظهر من ابن شهر آشوب أنّ لسلمان الفارسي و أبي ذر
[١] -/ رجال النجاشي: ص ٤ و ٧ و ٨ و ٩.
[٢] -/ نهاية الدراية: ص ٥٢٠.